الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٠ - ٦- مصحف فاطمة
موسى (عليه السلام) عندنا، و نحن ورثة الأنبياء.
و قال (عليه السلام): علمنا غابر و مزبور، و نكت في القلوب، و نقر في الأسماع، و إنّ عندنا الجفر الأحمر، و الجفر الأبيض، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و إنّ عندنا الجامعة، فيها جميع ما يحتاج الناس إليه. [١]
٢٦٩٩/ ٢١- سئل عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن، فقال (عليه السلام):
ما من نبيّ و لا وصيّ و لا ملك إلّا و هو في كتاب عندي- يعني مصحف فاطمة (عليها السلام)- و اللّه؛ ما لمحمّد بن عبد اللّه فيه اسم.
و أنشأ الصادق (عليه السلام) يقول:
و فينا يقينا يعدّ الوفاء * * * و فينا تفرّخ أفراخه
رأيت الوفاء يزيّن الرجال * * * كما زيّن العذق شمراخه [٢]
٢٧٠٠/ ٢٢- محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قيل له: إنّ عبد اللّه بن الحسن يزعم أنّه ليس عنده من العلم إلّا ما عند الناس.
فقال: صدق و اللّه؛ ما عنده من العلم إلّا ما عند النّاس، و لكن عندنا و اللّه؛ الجامعة، فيها الحلال و الحرام، و عندنا الجفر.
أفيدري عبد اللّه أمسك بعير أو مسك شاة؟
و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه؛ ما فيه حرف من القرآن، و لكنّه إملاء رسول اللّه و خطّ عليّ (عليه السلام)، كيف يصنع عبد اللّه إذا جاءه الناس من كلّ فنّ يسألونه؟
أما ترضون أن تكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا، و نحن آخذون بحجزة
[١] البحار: ٤٧/ ٢٦.
[٢] البحار: ٤٧/ ٣٢.