الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٢ - ٩٩- الأدعية الّتي ذكرت فيها فاطمة
قال حمران بن أعين: فقلت لأبي حمزة: نشدتك باللّه؛ إلّا ما أوردتناه.
فقال: سبحان اللّه، ما ذكرت ما قلت إلّا و أنا افيد لكم، اكتبوا:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم.
يا حيّ قبل كلّ حي، يا حيّ بعد كلّ حيّ، يا حيّ مع كلّ حيّ، يا حيّ حين لا حيّ، يا حيّ يبقى و يفنى كلّ حيّ، يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا حيّ يا كريم، يا محيي الموتى، يا قائم على كلّ نفس بما كسبت.
إنّي أتوجّه إليك و أتوسّل إليك بحرمة هذا القرآن، و بحرمة الإسلام، و شهادة أن لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، و أتوجّه إليك و أتوسّل إليك، و أستشفع إليك بنبيّك نبيّ الرّحمة محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تسليما.
و بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و فاطمة الزهراء، و الحسن و الحسين عبديك و أمينيك و حجّتيك على الخلق أجمعين.
و عليّ بن الحسين زين العابدين، و نور الزاهدين، و وارث علم النبيّين و المرسلين، و إمام الخاشعين، و وليّ المؤمنين، و القائم في خلقك أجمعين.
و باقر علم الأوّلين و الآخرين، و الدّليل على أمر النبيّين و المرسلين، و المقتدي بآبائه الصالحين، و كهف الخلق أجمعين.
و جعفر بن محمّد الصادق من أولاد النبيّين و المقتدى بآبائه الصالحين، و البارّ من عترته البررة المتّقين، و وليّ دينك و حجّتك على العالمين.
و موسى بن جعفر العبد الصالح من أهل بيت المرسلين، و لسانك في خلقك أجمعين، و الناطق بأمرك، و حجّتك على بريّتك.
و عليّ بن موسى الرضا المرتضى الزكيّ المصطفى، المخصوص بكرامتك، و الداعي إلى طاعتك، و حجّتك على الخلق أجمعين.
و محمّد بن عليّ الرشيد القائم بأمرك، الناطق بحكمك [و حقّك]،