الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٨ - ٣٣- الرؤيا الّتي حزنت منها فاطمة
٣٣- الرؤيا الّتي حزنت منها فاطمة (عليها السلام)
٢٦٥٢/ ١- أبو بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
رأت فاطمة (عليها السلام) في النوم كأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ذبحا، أو قتلا، فأحزنها ذلك، فأخبرت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: يا رؤيا!
فتمثّلت بين يديه.
قال: أنت أريت فاطمة هذا البلاء؟
قالت: لا.
فقال: يا أضغاث! أنت أريت فاطمة (عليها السلام) هذا البلاء؟
قالت: نعم؛ يا رسول اللّه!
قال: فما أردت بذلك؟
قالت: أردت أن أحزنها.
فقال لفاطمة (عليها السلام): اسمعي ليس هذا بشيء. [١]
٢٦٥٣/ ٢- تفسير القمّي: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. [٢]
قال: فإنّه حدّثني أبي، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي
[١] البحار: ٤٣/ ٩١ ح ١٥، و ٦١/ ١٦٦ ح ١٦، و العوالم: ١١/ ٣٩٠، عن تفسير العيّاشي.
[٢] المجادلة: ١٠.