الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٠ - ١٨- كلام فاطمة
١٨- كلام فاطمة (عليها السلام): «متى تكون المرأة أدنى من ربّها؟»
٢٥٢٥/ ١- بالإسناد قال: إنّ فاطمة (عليها السلام) دخل عليها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و به كآبة شديدة.
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا عليّ! ما هذه الكآبة؟
فقال عليّ (عليه السلام): سألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن المرأة ما هي؟
فقلنا: عورة.
فقال: متى تكون أدنى من ربّها؟
فلم ندر.
فقالت فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام): ارجع إليه فأعلمه أنّ أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها.
فانطلق، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما قالت فاطمة (عليها السلام).
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ فاطمة بضعة منّي. [١]
أقول: رواه في «العوالم» عن كتاب «نوادر الراوندي» و فيه: «فقالوا: عورة» «فلم يدروا»، و ذكره في كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله» أيضا عن «البحار»، و فيه أيضا مثل ما في «العوالم». [٢]
لعلّ قوله صلّى اللّه عليه و آله: «فاطمة بضعة منّي»، بعد كلامها هذا أنّها تكلّمت بكلام
[١] البحار: ١٠٣/ ٢٥٠ ح ٤٠.
[٢] العوالم: ١١/ ٢٢٣، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: عن البحار: ٤٣/ ٩٢.