الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
فقال صلّى اللّه عليه و آله: من أين لك هذا يا بنيّة؟
فقالت: هو من عند اللّه، إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب.
فحمد اللّه عزّ و جلّ، و قال: الحمد للّه الّذي جعلك شبيهة بسيّدة نساء العالمين في نساء بني إسرائيل في وقتهم، فإنّها كانت إذا رزقها اللّه تعالى، فسألت عنه، قالت: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ. [١]
فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى عليّ (عليه السلام)، ثمّ أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أهل بيته جميعا، و شبعوا و بقيت الجفنة كما هي.
قالت فاطمة (عليها السلام): فأوسعت منها على جميع جيراني، و جعل اللّه فيها البركة و الخير كما فعل اللّه بمريم (عليها السلام).
المناقب لابن شهر اشوب: الثعلبيّ في تفسيره، و ابن المؤذّن في «الأربعين» بإسنادهما عن محمّد بن المنكدر، عن جابر (مثله). [٢]
٢٥٨٥/ ١٠- من كتاب المناقب المذكور عن أبي الفرج محمّد بن أحمد المكّي، عن المظفّر بن أحمد بن عبد الواحد، عن محمّد بن عليّ الحلوانيّ، عن كريمة بنت أحمد بن محمّد المروزي؛
و أخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمّد بن الحسين البغداديّ، عن الحسين بن محمّد بن عليّ الزينبيّ، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمّد
[١] آل عمران: ٣٧.
[٢] البحار: ٤٣/ ٦٨ و ٦٩. أقول: أخرج الخبر في العوالم: ١١/ ١٦٤ عن الخرائج عن جابر، و ذكر في الهامش: رواه في ثاقب المناقب: ٢٦٠، و مقصد الراغب: ١١٧، و الثعلبي في تفسيره: ٢/ ٢٠ و ص ٩٢ (مخطوط)، و العرائس: ٥٧، و مقتل الحسين (عليه السلام): ١/ ٥٧، و فرائد السمطين: ٢/ ٥١، و ابن كثير في البداية و النهاية: ٦/ ١١١، و في تفسيره: ٢/ ٢٢٢، و الدرّ المنثور: ٢/ ٢٠، و روح المعاني: ٣/ ١٢٤، و التكملة: ٨٧ (مخطوط)، عن بعضها الإحقاق: ٣/ ٥٣٨ و ١٠/ ٣١٤.