الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٣ - ٩٨- أدعية فاطمة
فانصرفت، فدخلت على عليّ (عليه السلام)، فقال: ما وراءك؟
فقالت: ذهبت من عندك للدنيا و أتيتك بالآخرة.
فقال: خيرا أيّامك. [١]
٢٨٤٢/ ٣- نفس المهموم: عن زين العابدين (عليه السلام)، قال:
ضمّني والدي (عليه السلام) إلى صدره يوم قتل- و الدماء تغلي- و هو يقول:
يا بنيّ! احفظ عنّي دعاء علّمتنيه فاطمة (عليها السلام)، و علّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و علّمه جبرئيل (عليه السلام) في الحاجة و المهمّ و الغمّ و النازلة إذ نزلت و الأمر العظيم الفادح.
قال ادع: «بحقّ يس و القرآن الكريم، و بحقّ طه و القرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفّسا عن المكروبين، يا مفرّجا عن المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق الطفل الصغير، يا من لا يحتاج إلى التفسير، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي ...». [٢]
اقول: رواه في «البحار»، و فيه: و افعل بي كذا و كذا. [٣]
٢٨٤٣/ ٤- روى السيوطي في «مسند فاطمة (عليها السلام)» عن أبي هريرة، قال:
جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تسأله خادما.
قال: قولي:
اللهمّ ربّ السماوات السبع، و ربّ العرش العظيم، ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، فالق الحبّ و النّوى، أعوذ بك من كلّ شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، فأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٢.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٢ و ٣٨٣.
[٣] البحار: ٩٥/ ١٩٦.