الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٥ - دعاؤها
اللهمّ أعط محمّدا الوسيلة، و الفضل و الفضيلة، و الدّرجة الرّفيعة، و أعطه حتّى يرضى، و زده بعد الرّضا ممّا أنت أهله، يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، كما أمرتنا أن نصلّي عليه.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد من صلّى عليه.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد من لم يصلّ عليه. [١]
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد كلّ حرف في صلاة صلّيت عليه.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد من صلّى عليه، و من لم يصلّ عليه.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد كلّ شعرة و لفظة و لحظة، و نفس و صفة، و سكون و حركة، ممّن صلّى عليه، و ممّن لم يصلّ عليه، و بعدد ساعاتهم و دقائقهم، و سكونهم، و حركاتهم، و حقائقهم، و ميقاتهم، و صفاتهم، و أيّامهم، و شهورهم و سنيّهم، [٢] و أشعارهم و أبشارهم؛
و بعدد زنة ذرّ ما عملوا أو يعملون، أو بلغهم، أو رأوا، أو ظنّوا، أو كان منهم، أو يكون إلى يوم القيامة، و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة، إلى يوم القيامة، يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد ما خلقت و ما أنت خالقه إلى يوم القيامة، صلاة ترضيه. [٣]
[١] هكذا وردت في «الف»، و أمّا في «ج»، فقد وردت: و بعدد من لم يصلّ عليه. و أمّا «ب»؛ فليس فيها هذه الفقرة.
[٢] كذا في «الف»، و لكنّه في «ج» و سنينهم، و في «ب»، و سنتهم، و ما أثبتناه أفصح.
[٣] كذا ورد في «الف» و «د»، و لكنّه في هامش «ج»، في نسخة: مرضيّة، و يحتمل أن يكون اللفظ:
صلاة ترضاه.