الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٦ - دعاؤها
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، بعدد ما ذرأت و ما برأت. [١]
اللهمّ لك الحمد و الثّناء، و الشّكر و المنّ، و الفضل و الطّول، و الخير و الحسنى، و النعمة و العظمة و الجبروت، و الملك و الملكوت، و القهر و السّلطان، و الفخر و السّؤدد و الإمتنان، و الكرم، و الجلال و الإكرام، و الجمال و الكمال، و الخير و التوحيد، و التّمجيد و التّحميد، و التّهليل و التّكبير و التّقديس، و الرّحمة و المغفرة، و الكبرياء و العظمة.
و لك ما زكى و طاب و طهر من الثّناء الطّيّب، و المديح الفاخر، و القول الحسن الجميل الّذي ترضى به عن قائله، و ترضي به قائله، [٢] و هو رضا لك، حتّى يتّصل حمدي بحمد أوّل الحامدين، و ثنائي بثناء أوّل المثنّين على ربّ العالمين، متّصلا ذلك بذلك.
و تهليلي بتهليل أوّل المهلّلين، و تكبيري بتكبير أوّل المكبّرين، و قولي الحسن الجميل بقول أوّل القائلين، المجملين المثنّين على ربّ العالمين، متّصلا ذلك بذلك، من أوّل الدّهر [إلى آخره. و عدد] [٣] زنة ذرّ السّماوات و الأرضين، و الرّمال و التّلال و الجبال.
و عدد جرع ماء البحار، و عدد قطر الأمطار، و ورق الأشجار، و عدد النّجوم، و عدد الثّرى و الحصى، و النّوى و المدر، و عدد زنة ذلك كلّه، و عدد زنة ذرّ السماوات و الأرضين، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ما بين ذلك، و ما فوقهنّ إلى يوم القيامة، من لدن العرش [٤] إلى قرار أرضك السابعة السّفلى.
[١] كذا ورد في هامش «الف»، في نسخة و هو ساقط من «ب» و «ج».
[٢] كذا في «الف» و «ب»، و لكنّ في «ج»: و ترضى- مبنيا للمجهول- و في «د»: و ترضى به ممّن قاله.
[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار.
[٤] كذا في «ب»، و لكنّه في «الف»: من لدن عرشك، و في هامش «الف» في نسخة: العرش، و في «ج» أثبت العكس.