الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٠ - ٣٣- الرؤيا الّتي حزنت منها فاطمة
فقال: نعم، يا محمّد!
فبزق عليه ثلاث بزقات، فشجّه في ثلاث مواضع.
ثمّ قال جبرئيل لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله: قل: يا محمّد! إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه، أو رأى أحد من المؤمنين، فليقل:
أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون، و أنبياؤه المرسلون، و عباده الصالحون من شرّ ما رأيت و من رؤياي.
و تقرأ الحمد و المعوّذتين، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و يتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنّه لا يضرّه ما رآى.
و أنزل اللّه على رسوله إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ [١] الآية.
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان ... و تعرّض الشيطان لفاطمة (عليها السلام) و كون منامها المضاهي للوحي شيطانيّا و إن كان بعيدا، لكن باعتبار عدم بقاء الشبهة و زوالها سريعا و ترتيب المعجز من الرسول صلّى اللّه عليه و آله في ذلك، و المنفعة المستمرّة للامّة ببركتها يقلّ الاستبعاد، و الحديث مشهور متكرّر في الاصول، و اللّه يعلم. [٢]
٢٦٥٤/ ٣- دار السلام للنوري: و عن «حاشية تكملة غرر الفوائد» للسيّد الأجل المرتضى، عن فاطمة بنت الحسين، عن عمّتها زينب بنت علي (عليهم السلام)، عن أسماء بنت عميس، أنّها قالت:
اهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عناق مشويّة، فبعث إلى فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فأجلسهم معه ليأكلوا.
[١] المجادلة: ١٠.
[٢] البحار: ٦١/ ١٨٧ ح ٥٣، عن تفسير القمّي: ٦٦٨- ٦٦٩، و رواه عنه أيضا في: ٧٦/ ١٩٨ ح ١٣، و ورد في هامشه هكذا: و نقله المؤلّف العلّامة في شرح كتاب الروضة من الكافي ذيل الحديث الّذي يأتي تحت الرقم ٢٨ [من هذا المجلّد ص ٢١٩ نقله، عن الكافي ج ٨ ص ١٤٢] و هكذا أخرجه في المجلّد الرابع عشر باب حقيقة الرؤيا و تعبيرها ص ٤٤٠ من طبعة الكمباني [و له بيان للحديث في المجلّد الرابع عشر]، العوالم: ١١/ ٣٨٨.