الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧١ - ٣٣- الرؤيا الّتي حزنت منها فاطمة
فأوّل من ضرب بيده إلى العناق الحسن (عليه السلام)، فجذبت فاطمة (عليها السلام) يده و بكت.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: فداك! و ما شأنك؟ لم تبكين؟
قالت: يا رسول اللّه! رأيت في منامي البارحة كأنّه أهدي إليك هذه العناق، و كأنّك جمعتنا، فأوّل من ضرب بيده إليها الحسن (عليه السلام)، فأكل و مات.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: كفّوا.
ثمّ قال: يا رؤيا!
فأجابه شيء: لبّيك يا رسول اللّه!
قال: هل أريت حبيبتي شيئا؟
قالت: لا و الّذي بعثك بالحقّ.
قال: يا أحلام!
فأجابه شيء: لبّيك يا رسول اللّه!
قال: هل أريت حبيبتي شيئا؟
قال: لا، و الّذي بعثك بالحقّ نبيّا.
قال: يا ... [١]
فأجابه شيء: لبيك يا رسول اللّه!
قال: هل أريت حبيبتي شيئا؟
قال: لا و الّذي بعثك بالحقّ نبيّا.
قال: يا شيطان الأحلام!
فأجابه شيء: لبّيك يا رسول اللّه!
قال: هل أريت حبيبتي شيئا؟
قال: نعم أريتها كذا.
[١] الظاهر أنّه سقط هنا لفظ «أضغاث» بدليل حديث العيّاشي، أوردته عن البحار: ٤٣/ ٩١ ح ١٥، فراجع.