الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٠ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في وجهها، و قال: إنّها محرّمة على هذا السائل، ثمّ نبّأها بأنّه إبليس لعنه اللّه، و أنّه لو واسيناه لصار من أهل الجنّة.
فلمّا فرغوا من الطعام خرج عليّ (عليه السلام) من الدار و واجه إبليس و بكته و وبّخه، و قال له: الحكم بيني و بينك السيف ألا تعلم بفناء من نزلت يا لعين؟
شوّشت ضيافة نور اللّه في أرضه- في كلام له-
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أمره إلى ديّان يوم الدّين.
فقال إبليس: يا رسول اللّه!
اشتقت إلى رؤية عليّ (عليه السلام) فجئت أخذ منه الحظّ الأوفر و أيم اللّه أنّي من أودّائه و أنّي لاواليه. [١]
٢٥٨٢/ ٧- أبو صالح المؤذّن في «الأربعين» بإسناده عن زينب بنت جحش- في حديث دخول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على فاطمة (عليها السلام) و قوله لها: هاتي ذلك الطيران و كان من موائد الجنّة-.
فإذا سائل، فقال: السلام عليكم يا أهل البيت! أطعمونا ممّا رزقكم اللّه.
فردّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يطعمك اللّه يا عبد اللّه!
فجاء مرّة اخرى، فردّه ... إلى آخر الخبر. [٢]
٢٥٨٣/ ٨- كتاب أبي إسحاق العدل الطبريّ، عن عمر بن عليّ، عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
دعانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنا [و عليّ] و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثمّ نادى بالصحفة، فيها طعام كهيئة السكنجبين، و كهيئة الزبيب الطائفيّ الكبار، فأكلنا منه، فوقف سائل على الباب.
[١] البحار: ٣٧/ ١٠١ ح ٦، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٢] البحار: ٣٧/ ١٠٢.