الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٨ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
أقول: و ذكر العلّامة المجلسي (رحمه الله) هذا الحديث بهذا الإسناد في موضع آخر من «البحار» في باب غزوة خيبر و فدك إلّا أنّ بدلا من: «عبد الرزاق بن سليمان» ذكر «عبد الرحمان بن سليمان الأزدي»، فراجع. [١]
و في «الدرر النظيم» رواه عن حذيفة أيضا، قال: لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أرسل النجاشيّ من غالية و قطيفة منسوجة بالذهب هدية إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقدم جعفر و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بأرض خيبر، فأتاه بالقدح من الغالية و القطيفة ... إلى آخر الخبر. [٢]
٢٥٧٩/ ٤- الخركوشيّ في «شرف المصطفى» عن زينب بنت حصين- في خبر-
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دخل على فاطمة (عليها السلام) غداة من الغدوات، فقالت: يا أبتاه! قد أصبحنا و ليس عندنا شيء.
فقال: هاتي ذينك الطيرين.
فالتفتت فإذا طيران خلفها، فوضعتهما عنده، فقال لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): كلوا باسم اللّه.
فبينما هم يأكلون، إذ جاءهم سائل، فقام على الباب، فقال: السلام عليكم أهل البيت أطعمونا ممّا رزقكم اللّه.
فردّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يطعمك اللّه يا عبد اللّه!
فمكث غير بعيد، ثمّ رجع، فقال مثل ذلك، ثمّ ذهب، ثمّ رجع فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه! سائل.
فقال: يا بنتاه! هذا هو الشيطان جاء ليأكل من هذا الطعام، و لم يكن اللّه
[١] البحار: ٢١/ ١٩ ح ١٤.
[٢] البحار: ٣٧/ ١٠٧.