الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٧ - ٢٨- مجيء جبرائيل بماء الكوثر لفاطمة
اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فطلبت في البيت ماء، فلم أجد الماء، فبعثت الحسن (عليه السلام) كذا، و الحسين (عليه السلام) كذا، فأبطأ عليّ، فاستلقيت على قفاي، فإذا أنا بهاتف من سواد البيت: قم يا عليّ! و خذ السّطل و اغتسل.
فإذا أنا بسطل من ماء مملوء، عليه منديل من سندس، فأخذت السطل و اغتسلت و مسحت بدني بالمنديل، ورددت المنديل على رأس السطل، فقام السطل في الهواء، فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي، فوجدت بردها على فؤادي.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: بخّ بخّ يا ابن أبي طالب! أصبحت و خادمك جبرئيل.
أمّا الماء؛ فمن نهر الكوثر؛
و أمّا السطل و المنديل؛ فمن الجنّة، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل. [١]
٢٦٤٥/ ٢- روي عن محمّد بن إسماعيل البرمكيّ، عن عبد اللّه بن داهر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال:
كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أبو بكر و عمر في ليلة مكفهرّة.
فقال لهما النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: قوما فأتيا باب حجرة عليّ (عليه السلام).
فذهبا فنقرا الباب نقرا خفيّا، و ساق الحديث نحو ممّا مرّ. [٢]
[١] البحار: ٣٩/ ١١٤ ح ١، عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٣٩/ ١١٥، عن الخرائج.