الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٢ - ٩٨- أدعية فاطمة
القاضي، قال: حدّثنا محمّد بن الأشعث، عن محمّد بن عون الطائي، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبان، عن سلمان، قال:
كنت خارجا من منزلي- فساق الحديث- و فيه:
أنّ فاطمة (عليها السلام) أعطته تمرا، و طلبت منه أن يأتيها بعجمه و نواه، فلم يجد لها نوى، فجاء من الغد.
فتبسّمت ضاحكة، و قالت: من أين يكون لها نوى؟ و إنّما هو تعالى خلقه لي تحت عرشه بدعوات علّمنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقلت: حبيبتي! علّميني الدعوات؟
فقالت: إن سرّك أن تلقى اللّه و هو عنك غير غضبان، فواظب على هذا الدعاء، و هو:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
بسم اللّه النور، بسم اللّه الّذي يقول للشيء كن فيكون، بسم اللّه الّذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور، بسم اللّه الّذي هو بالمعروف مذكور، بسم اللّه الّذي أنزل النور على الطور، بقدر مقدور، في كتاب مسطور، على نبيّ محبور. [١]
٢٨٥٥/ ١٦- بحار الأنوار: عن اختيار ابن الباقي: دعاء عن سيّدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام):
اللهمّ بعلمك الغيب، و قدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي.
اللهمّ إنّي أسألك كلمة الإخلاص، و خشيتك في الرضا و الغضب، و القصد في الغنى و الفقر، و أسألك نعيما لا ينفد، و أسألك قرّة عين لا تنقطع، و أسألك
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٩٣، عن دلائل الإمامة.