الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٦ - ١- إنّ جبرائيل و ميكائيل خدمة لفاطمة
الأطفال مع امّهاتهم، فقعد جبرئيل يلهيه عن البكاء حتّى استيقظت.
فأعلمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بذلك. [١]
٢٥٦٦/ ١٠- الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ، عن فرات بن إبراهيم، عن ابن عقدة، عن العبّاس بن عبد اللّه البخاريّ، عن محمّد بن القاسم بن إبراهيم، عن أبي الصلت الهرويّ، عن الرّضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما خلق اللّه عزّ و جلّ خلقا أفضل منّي، و لا أكرم عليه منّي.
قال عليّ (عليه السلام): فقلت: يا رسول اللّه! فأنت أفضل أو جبرئيل؟
فقال صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! إنّ اللّه تبارك و تعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، و فضّلني على جميع النبيّين و المرسلين، و الفضل بعدي لك يا عليّ! و للأئمة (عليهم السلام) من بعدك، و إنّ الملائكة لخدّامنا و خدّام محبّينا.
يا عليّ! الّذين يحملون العرش و من حوله يسبّحون بحمد ربّهم و يستغفرون للّذين آمنوا بولايتنا.
يا عليّ! لو لا نحن ما خلق آدم و لا حوّاء، و لا الجنّة و لا النار، و لا السماء و لا الأرض، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سبقناهم إلى معرفة ربّنا و تسبيحه و تهليله و تقديسه؟
- و ساق الحديث إلى قوله- فكيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سجدوا لآدم كلّهم أجمعون لكوننا في صلبه؟ ... إلى آخر الخبر بطوله. [٢]
أقول: و هذا الخبر يدلّ على أنّ لو لاهم لما خلق كلّ شيء أيضا، أوردنا الأخبار في ذلك في عنوانه الخاصّ، فراجع.
و رواه في «غاية المرام» عن ابن بابويه، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن
[١] البحار: ٤٣/ ٢٩٧ و ٢٩٨.
[٢] البحار: ٦٠/ ٣٠٣ و ٣٠٤ ح ١٦، عن العلل: ١/ ٦، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٢٦٢، و كمال الدين.