الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٧ - ٢٢- حديقة بني النجّار و خدمة رسول الجنّ في حقّ الحسنين
قال المجلسي (رحمه الله): و لا يخفى تنافي الأخبار الواردة في مدّة الحمل، و أخبار الستة أكثر و أقوى.
قال المؤلّف: و رواه النوري في «دار السلام» عن الراوندي في «الخرائج»، و عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك بن حمّاد، عن أبي ثوبان الأسدي- و كان من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام)- عن الصلت بن المنذر، عن المقداد بن الأسود الكندي، عن فاطمة (عليها السلام). [١]
٢٦٣١/ ٦- المناقب لابن المغازلي: أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمّد بن زيد بن مروان- بالكوفة- أخبرنا إسحاق بن محمّد بن مروان، حدّثني أبي، حدّثنا إسحاق بن زيد، عن سهل بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
كنّا نتحدّث عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يميل مرّة عن يمينه و مرّة عن شماله، فلمّا رأينا ذلك قمنا عنه، فلمّا خرجنا إلى الباب إذا نحن بفاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقال لها عليّ (عليه السلام): يا فاطمة! ما أزعجك هذه الساعة من رحلك؟
قالت: إنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقدتهما منذ أصبحت، فلم أحسهما، و ما كنت أظنّهما إلّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قال عليّ (عليه السلام): هما عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فارجعي و لا تؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فإنّها ليست بساعة إذن.
فسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كلام عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام)، فخرج في إزار ليس عليه غيره، فقال: ما أزعجك هذه الساعة من رحلك؟
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٣٧- ٣٤١، البحار: ٤٣/ ٢٧٣، دار السلام: ١/ ٧٠.