الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٩ - ١٩- إنّ فاطمة
٢٥٤٧/ ٢٢- و قوله صلّى اللّه عليه و آله لعليّ: يا عليّ! إنّ اللّه قد غفر لك و لذريّتك و لولدك و لأهلك و شيعتك و لمحبّي شيعتك.
٢٥٤٨/ ٢٣- و قوله صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنة: أنا و أنت و الحسن و الحسين، و ذرارينا خلف ظهورنا، و أزواجنا خلف ذرارينا، و شيعتنا عن أيماننا و عن شمائلنا.
و في لفظ: أما ترضى أنّك معي في الجنّة و الحسن و الحسين و ذريّتنا خلف ظهورنا؟
٢٥٤٩/ ٢٤- و قال القسطلاني في «المواهب» و الرزقانيّ في شرحه (٣/ ٢٠٣):
روي عن ابن مسعود رفعه:
إنّما سميّت فاطمة (عليها السلام)، لأنّ اللّه قد فطمها و ذرّيتها عن النار يوم القيامة ...
أخرجه الحافظ الدمشقيّ هو ابن عساكر.
٢٥٥٠/ ٢٥- و روى الغسّانيّ و الخطيب مرفوعا: إنّما سمّيت فاطمة (عليها السلام)، لأنّ اللّه فطمها و محبّيها عن النار.
و حديث الرضا (عليه السلام) مع أخيه زيد من باب التواضع و الحثّ على الطاعات و عدم الاغترار بالمناقب، و إن كثرت ... على أنّ التقييد بالطائع يبطل خصوصيّة ذرّيتها و محبّيها إلّا أن يقال: للّه تعالى تعذيب الطائع، فالخصوصيّة أن لا يعذّبه إكراما لها.
٢٥٥١/ ٢٦- و أخرج الحافظ الدمشقيّ بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة! تدرين لم سمّيت فاطمة؟
قال عليّ (عليه السلام): لم سمّيت؟
قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ قد فطمها و ذرّيتها عن النّار يوم القيامة.
و قد رواه الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في مسنده و لفظه: