الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩١ - ٤- إنّ عند فاطمة
و اختم بالسعادة لابنه عليّ وليّي و ناصري، و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي.
اخرج منه الداعي إلى سبيلي، و الخازن لعلمي الحسن.
ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى، و بهاء عيسى، و صبر أيّوب، سيذلّ أوليائي في زمانه، و يتهادون رؤوسهم كما تهادى رؤوس الترك و الديلم، فيقتلون و يحرقون و يكونوا خائفين مرعوبين و جلين، تصبغ الأرض بدمائهم، و يفشو الويل و الرنين في نسائهم.
أولئك أوليائي حقّا، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس، و بهم أكشف الزلازل، و أدفع الآصار و الأغلال، اولئك عليهم صلوات من ربّهم و رحمة، و اولئك هم المهتدون.
قال عبد الرحمان بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك، فصنه إلّا عن أهله. [١]
٢٦٦٦/ ٥- الحسن بن حمزة العلوي، عن محمّد بن الحسين بن درست، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن عمران الكوفيّ، عن ابن أبي نجران، و صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: يا إسحاق! ألا ابشّرك؟
قلت: بلى جعلني اللّه فداك، يابن رسول اللّه!
[١] قال المؤلّف: و في «البحار» ما يلي: و في الإحتجاج للطبرسي: ٤١ و ٤٢: عن أبي بصير (مثله).
الإختصاص: ٢١٠- ٢١٢: عن محمّد بن معقل القرميسيني، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن الحسين بن طريف، عن بكر بن صالح.
و عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: ١٠١- ١٠٣: جماعة، عن محمّد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس و الحميري معا، عن صالح بن أبي حمّاد، و الحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمان بن سالم، عن أبي بصير (مثله).
و في كتاب غيبة النعماني: ٢٩- ٣١: عن موسى بن محمّد القمّي و أبي القاسم، عن سعد بن عبد اللّه، عن بكر بن صالح (مثله). [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٦١- ٣٦٣].