الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧١ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
و إنّك لعلى خير. [١]
٢٥٩٧/ ٢٢- مدينة المعاجز عن الثاقب في المناقب: عن عبد الرحمان بن أبي ليلى مرسلا، فقال:
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على فاطمة (عليها السلام) و ذكر فضلها و فضل زوجها و ابنيها في- حديث طويل- فقالت: لقد باتا و إنّهما لجائعان.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة! قومي فهات القصاع.
فقالت: يا رسول اللّه! و ما هاهنا من قصاع؟!
قال: يا فاطمة! قومي، فإنّه من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصاني فقد عصى اللّه.
قال: فقامت إلى المسجد، و إذا هي بقصاع مغطّى.
قال: فوضعته قدام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: فإذا هو مغطّى بمنديل شامي.
فقال: دعا بعليّ (عليه السلام) و أيقظ الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ثمّ كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض ككعك الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر يشبه العجوة يسمّى الرابع.
- (و في رواية:) و صيحاني مثل صيحاني المدينة-
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: كلوا. [٢]
٢٥٩٨/ ٢٣- قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن محمّد الحسني، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدّثني الحسن بن الحسين بن محمّد، قال: حدّثني علي بن أحمد بن الحسين بن سليمان
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٢٧، عن مدينة المعاجز.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٤٧ العوالم: ١١/ ١٧٤.