الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١١ - ٦- مصحف فاطمة
فيه، و خطّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بيده، فيه و اللّه؛ جميع ما تحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة، حتّى أنّ فيه أرش الخدش و الجلدة و نصف الجلدة. [١]
٢٦٨٥/ ٧- أحمد بن الحسن بن فضّال، عن أبيه، عن ابن بكير و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عبد الملك، قال:
كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) نحوا من ستّين رجلا و هو وسطنا، فجاء عبد الخالق بن عبد ربّه، فقال له: كنت مع إبراهيم بن محمّد جالسا، فذكروا أنّك تقول: إنّ عندنا كتاب عليّ (عليه السلام).
فقال: لا و اللّه؛ ما ترك عليّ (عليه السلام) كتابا، و إن كان ترك عليّ (عليه السلام) كتابا ما هو إلّا إهابين، و لوددت أنّه عند غلامي هذا، فما ابالي عليه؟
قال: فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام)، ثمّ أقبل علينا فقال: ما هو و اللّه؛ كما يقولون:
إنّهما جفران مكتوب فيهما، لا و اللّه؛ إنّهما لإهابان عليهما أصوافهما و أشعارهما مدحوسين كتبا في أحدهما، و في الآخر سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و عندنا و اللّه؛ صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق اللّه من حلال و حرام إلّا و هو فيها حتّى أنّ فيها أرش الخدش، و قال بظفره على ذراعه فخطّ به.
و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه؛ ما هو بالقرآن. [٢]
٢٦٨٦/ ٨- أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عمر، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: فقلت له: إنّي أسألك جعلت فداك؛ عن مسألة ليس هاهنا أحد يسمع كلامي؟
قال: فرفع أبو عبد اللّه (عليه السلام) سترا بيني و بين بيت آخر فاطّلع فيه، ثمّ قال: يا أبا محمّد! سل عمّا بدالك.
[١] البحار: ٢٦/ ١٨ ح ١، عن الإرشاد و الإحتجاج.
[٢] البحار: ٢٦/ ٣٨ ح ٦٩، عن بصائر الدرجات.