الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٠ - ٦- مصحف فاطمة
كثيرة في بعضها إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خطّ عليّ (عليه السلام)، كما يستفاد من الروايات أيضا.
٢٦٨٣/ ٥- في كتاب «بصائر الدرجات» في ضمن حديث آخر روى:
و خلّفت فاطمة (عليها السلام) مصحف ما هو قرآن، و لكنّه كلام من كلام اللّه أنزل عليها إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خطّ عليّ (عليه السلام). [١]
٢٦٨٤/ ٦- ... كان الصادق (عليه السلام) يقول: علمنا غابر و مزبور، و نكت في القلوب، و نقر في الأسماع، و إنّ عندنا الجفر الأحمر، و الجفر الأبيض، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و عندنا الجامعة، فيها جميع ما تحتاج الناس إليه.
فسئل عن تفسير هذا الكلام.
فقال: أمّا الغابر؛ فالعلم بما يكون.
و أمّا المزبور؛ فالعلم بما كان.
و أمّا النكت في القلوب؛ فهو الإلهام.
و أمّا النقر في الأسماع؛ فحديث الملائكة (عليهم السلام) نسمع كلامهم، و لا نرى أشخاصهم.
و أمّا الجفر الأحمر؛ فوعاء فيه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و لن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت.
و أمّا الجفر الأبيض؛ فوعاء فيه توراة موسى (عليه السلام) و إنجيل عيسى (عليه السلام)، و زبور داود (عليه السلام)، و كتب اللّه الاولى.
و أمّا مصحف فاطمة (عليها السلام)؛ ففيه ما يكون من حادث، و أسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة.
و أمّا الجامعة؛ فهو كتاب طوله سبعون ذراعا إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من فلق
[١] جنّة العاصمة: ٨٩، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ١٧٤.