الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣٨ - ١٠١- صلاة فاطمة
من صلّى أربع ركعات في كلّ ركعة خمسين مرّة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كانت صلاة فاطمة (عليها السلام)، و هي صلاة الأوّابين. [١]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: لا خلاف بيننا ظاهرا في استحباب هذه الصلاة، و نسبها الشيخ و جماعة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و العلّامة و جماعة إلى فاطمة (عليها السلام)، و يظهر كلاهما من الأخبار، و لا تنافي بينهما.
و يظهر كونها صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) من رواية المفضّل بن عمر في كيفيّة نافلة شهر رمضان، و كونها صلاة فاطمة (عليها السلام) من هذه الرواية.
و قال الصدوق (رحمه الله) في «الفقيه»: باب ثواب الصلاة الّتي يسمّيها الناس صلاة فاطمة (عليها السلام)، و يسمّونها أيضا صلاة الأوّابين.
ثمّ أورد رواية ابن سنان بسند صحيح، ثمّ أورد رواية العيّاشي من كتابه مسندا عن هشام.
ثمّ قال: كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضى اللّه عنه يروي هذه الصلاة و ثوابها، إلّا أنّه كان يقول: إنّي لا أعرفها بصلاة فاطمة (عليها السلام).
و أمّا أهل الكوفة؛ فإنّهم يعرفونها بصلاة فاطمة (عليها السلام)، انتهى.
و لا ثمرة لهذا الكلام بعد شرعيّة الصلاة، و الصلاة المنسوبة إلى كلّ منهم منسوبة إلى جميعهم. [٢]
٢٨٨٦/ ٥- صلاة الطاهرة فاطمة (عليها السلام):
هما ركعتان تقرأ في الأولى الحمد، و مائة مرّة إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و في الثانية الحمد، و مائة مرّة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثمّ تقول:
[١] البحار: ٩١/ ١٧١ ح ٤، عن تفسير العيّاشي.
[٢] البحار: ٩١/ ١٧١ و ١٧٢.