الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣٦ - ١٠١- صلاة فاطمة
مرّات، من قوله: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ [١] إلى آخره.
فإذا جلس فليتشهّد و ليثن على اللّه عزّ و جلّ، و ليصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و ليدع للمؤمنين و المؤمنات، ثمّ يدعو على أثر ذلك، فيقول:
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ كلّ اسم هو لك يحقّ عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به، و أسألك بحقّ كلّ ذي حقّ عليك، و أسألك بحقّك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا و كذا. [٢]
٢٨٨٤/ ٣- جمال الأسبوع: أربع ركعات آخر روي عن صفوان، قال:
دخل محمّد بن عليّ الحلبيّ على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في يوم الجمعة، فقال له:
تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم؟
فقال: يا محمّد! ما أعلم أنّ أحدا كان أكبر عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام)، و لا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قال: من أصبح يوم الجمعة فاغتسل، و صفّ قدميه، و صلّى أربع ركعات مثنى مثنى، يقرأ في أوّل ركعة الحمد و الإخلاص خمسين مرّة، و في الثّانية فاتحة الكتاب و العاديات خمسين مرّة، و في الثالثة فاتحة الكتاب و إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُخمسين مرّة، و في الرابعة فاتحة الكتاب و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ خمسين مرّة- و هذه سورة النصر و هي آخر سورة نزلت- فإذا فرغ منها دعا، فقال:
إلهي و سيّدي من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و فوائده و نائله و فواضله و جوائزه، فإليك يا إلهي! كانت تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و معروفك و نائلك و جوائزك.
[١] الحشر: ٢١.
[٢] البحار: ٨٩/ ٣٦٥ ح ٥٩،.