الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠١ - دعاؤها
د: بحار الأنوار: ٨٣/ ١٧٥.
ه: بحار الأنوار: ٩٢/ ٢٠٤.
و: ناسخ التواريخ قسم أحوالات الزهراء (عليها السلام): ٢/ ٤٦٦- ٤٧٦.
أقول أنا أيضا: أتّبع ما أخرجه أذكر أصل الدعاء من «مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام)» و أضع الرموز من كلّ صفحة في آخرها، و لم أذكر ما شرحه صاحب المسند ... لبعض عبارات الدعاء رعاية للإختصار، فمن أراد الشرح أو زيادة في الإطّلاع على القصّة و كيفيّة تحقيقه، فليراجع المأخذ من الصفحة: ٤١٣ إلى الصفحة: ٤٢٠ و إلى آخر الدعاء الصفحة: ٤٤٧.
مصباح الشيخ [١] و كتاب الكفعمي [٢] و غيرهما: ثمّ تدعو بدعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق، فتقول:
اللهمّ إنّي أصحبت اشهدك و كفى بك شهيدا ... إلى آخر الدعاء. [٣]
روي عن الصادق (عليه السلام) ... فقال أبي الباقر (عليه السلام) لأبيه زين العابدين (عليه السلام) ما هذا؟
فقال: يا بنيّ! شيء نتوارثه من علم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، هو أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها من المال و الجواهر و الأملاك و أعدّ من الرجال و السلاح؛ و هو سرّ أتى به جبرئيل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فعلّمه عليّا (عليه السلام) و ابنته فاطمة (عليها السلام) و توارثنا نحن ... إلى آخره. [٤]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): أقول: و وجدت هذا الدعاء مسندا في كتاب عتيق من اصول أصحابنا بالشرح الّذي ذكره الكفعمي (رحمه الله) إلى قوله:
[١] مصباح المتهجّد: ١٥٣- ١٥٩.
[٢] مصباح الكفعمي: ٧٢- ٧٨.
[٣] البحار: ٨٦/ ١٦٥- ١٧٤ ح ٤٤.
[٤] البحار: ٨٦/ ١٧٢- ١٧٥.