فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ٥٢٤ - ت
و امتياز افراد و اشياء است.
و بنا بر قول اصالت ماهيتى تشخص از امور اعتبارى است چنانكه خواجه طوسى گويد: «و التّشخّص من الامور الاعتباريّة فاذا نظر اليه من حيث هو امر عقلى وجد مشاركا لغيره من التشخصات فيه و لا يتسلسل بل ينقطع بانقطاع الاعتبار».
علامه حلى گويد: «اقول التشخص من ثوان المعقولات و من الامور الاعتبارية لا من العينية و الا لزم التسلل ... و ما به التّشخص فقد يكون نفس الماهية فلا يتكثر و قد يستند الى المادة المشخصة بالاعراض الخاصة الحالة فيها و لا يحصل التشخص بانضمام كلى عقلى الى مثله» زيرا كه «اذا قيد الكلى العقلى بالكلى العقلى لا يحصل الجزئية».
(از كشف المراد چاپ اصفهان ص ٤٨).
و بالجمله يكى از مسائل مهم فلسفى كه مورد توجه فلاسفه قرار گرفته است مسأله تشخص است.
صدرا گويد: عده از اهل بحث و تدقيق گويند تشخص از امور اعتبارى است و موجود عينى خارجى نمىباشد و گويند اگر تشخص از امور موجوده در خارج باشد ناچار آن هم متشخص خواهد بود و در تشخص احتياج به تشخص ديگر خواهد داشت و اگر آن هم در خارج موجود باشد تسلسل لازم مىآيد.
حاجى سبزوارى گويد: تشخص ذات حق عين وجود اوست و تشخص ممكنات زائد بر ذات وجود آنها است «تشخص اما عينا لذات الشخص بدا كالاول تعالى فان تشخصه عين وجوده الذى هو عين ذاته أو بدا زائدا على الذات و هو على قسمين اذ حينئذ اما ان يكون مكتفيا بالفاعل فى فيضان التشخص عليه بعد امكانه الذاتى اولا فان كفى بالفاعل لا يكثر النوع و ادر مثال ذا عقولا فعالة فان ماهياتها ليست بذواتها شخصية الا ان مجرد امكانها الذاتى يكفى فى فيضان- التشخص عليها فلا جرم نوع كل واحد منها منحصر فى شخصها و دونه اى دون الاكتفاء بالفاعل بان يكون محتاجا الى القابل الخارجى فهو ايضا على قسمين لانه اما ان كفت هيولاه كفلك حيث إن بعد امكانه الذاتى الحامل له ماهيته لا يكفى فى فيضان الفاعل التشخص عليه بل يحتاج الى قابل هو الهيولى و لكنه مكتف بها فالنوع ايضا منحصر فى الشخص او ما كفت الهيولى بل لا بد من مخصصات يلحقها ... كالمواليد».
(از شرح منظومه ص ١٠٢) و بالجمله پيروان مذهب اصالت وجود ميگويند تشخص هر موجودى عبارت از مرتبه خاص وجود اوست و آنچه شىء بدان متشخص ميشود داراى ماهيت جدائى نيست تا آنكه نياز به تشخص زائد داشته باشد و تسلسل لازم آيد بلكه ما به التشخص امر ذاتى است و امور بذات خود از يكديگر ممتازند نه بامور زائده و مشاركت امور با يكديگر در بعضى از مشخصات در مفاهيم است و آنها از اعتبارات عقلىاند و عروض تشخص بر ماهيات اشياء از قبيل عروض جنس و فصل است بر انواع كه آن عروض در عقل است و الا در خارج عروضى نيست و در حقيقت تشخص در خارج امرى جداى از متشخص نيست تا