فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ٦١٩ - ث
طاعت و معصيت مدح و ذم عقاب و ثواب حلال و حرام حدود و احكام صواب و خطاء حسن و قبح صدق و كذب
ثَنَويَّه
- (اصطلاح كلامى) فرقه از كفارند كه قائل بدو خدايند، خير و شر و آنها چندين فرقهاند مانند مانويه ديصانيه و ...
ثنويت
- (اصطلاح كلامى و فلسفى) ثنويت يعنى دوگانهپرستى و دو وجودپرستى و ثنوى مذهب يعنى دوگانه پرست و كسى كه قائل به دو مبدأ ميباشد مذهب ثنوى بمذهب خاص فلسفى مىگويند كه قائل بدو اصل و مبدأ ميباشد.
اين مذهب در طى تاريخ چه در عقايد دينى و چه در نظرات فلسفى بصورتهاى گوناگون جلوهگر شده است چنانكه ميدانيم حكماء فرس قديم بر اصل عقايد مذهبى قائل بدو اصل بودند كه يكى را بنام نور و ديگرى را ظلمت ناميدهاند و گاه از آن دو تعبير بخير و شر و ديگر بار بآهورامزدا و اهرمن و زمانى باسامى و نامهاى ديگر شده است.
ب- از فلاسفه يونان اولين كسى كه ثنوى مذهب بود انكساكورس است كه علاوه بر عناصر مادى معتقد باصل عقلى كه ناظم جهان است بود و آن را مدبر و نظم دهند عناصر و تشكيلات جهان ميدانست.
افلاطون ميان مثل نوريه و موجودات ماديه فرق ميگذارد و در فلسفه او نيز ثنويت خاصى آشكار است. مذهب مانى كه خود تركيبى است از دين زردشت و مسيح و بودا نيز مظهر ثنويت است چنانكه آهورامزدا و اهرمن را دو اصل وجودى عالم ميداند.
مذهب يهود نيز بنا بر آنچه از كلمات تورات و قرآن مجيد بدست مىآيد بيكتاپرستى گرويدهاند مع ذلك از جهتى ثنويت را حفظ كردهاند.
بعضى از فلاسفه قرون وسطى نيز مذهب ثنويت را پذيرفته و روح و عقل هر دو را اصل و اساس جهان آفرينش و عالم قرار دادهاند و بدين ترتيب مذهب ثنويت علمى قديم را مجددا تأييد كردند.
در رسائل اخوان الصفا آرد: «فلذلك قالوا انه اوجد و اخترع اشياء مثنوية مزدوجة و جعلها قوانين الموجودات و اصول الكائنات فمن ذلك ما قالت الحكماء الفلاسفه:
الهيولى و الصورة و منهم من قال. النور و الظلمة و منهم من قال الجوهر و العرض و ... الخير و الشر و ... الاثبات و النفى و ...
الايجاب و السلب و ... اللوح و القلم و ...
الفيض و العقل و ... المحبة و الغلبة و ...
الحركة و السكون و ... الوجود و العدم و ...
النفس و الروح و ... الكون و الفساد و .. الدنيا و الآخرة و ... العلة و المعلول و ..
المبدأ و المعاد و ... و القبض و البسط و ...».
(اخوان ص ٢٠٢).
(و رجوع شود به ملل و نحل شهرستانى ص ١٢٠).
ثَواب
- (اصطلاح كلامى) و در تعريف آن گويند: عبارت از بهره بردن مستحق است مقارن با تعظيم و اجلال «و المدح و الثواب يستحقان بفعل الواجب و فعل المندوب و ضد القبيح و هو الترك له على مذهب من