من هدى القرآن
(١)
سورة الزخرف
٥ ص
(٢)
الإطار العام من أجل تزكية القلوب
٩ ص
(٣)
قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
١٥ ص
(٤)
سبحان الذي سخر لنا هذا
٢٠ ص
(٥)
أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم
٢٥ ص
(٦)
إن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا
٣٣ ص
(٧)
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا
٤٣ ص
(٨)
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين؟!
٥١ ص
(٩)
ولا يصدنكم الشيطان
٥٩ ص
(١٠)
ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون
٦٩ ص
(١١)
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
٧٦ ص
(١٢)
سورة الدخان
٨٥ ص
(١٣)
الإطار العام الإنسان؛ الكائن الهادف
٨٧ ص
(١٤)
يوم تأتي السماء بدخان مبين
٨٩ ص
(١٥)
وألا تعلوا على الله
٩٥ ص
(١٦)
فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون
١٠٤ ص
(١٧)
سورة الجاثية
١١٧ ص
(١٨)
الإطار العام منهج التكامل الإيماني
١١٩ ص
(١٩)
ويل لكل أفاك أثيم
١٢٣ ص
(٢٠)
ثم جعلناك على شريعة من الأمر
١٣٢ ص
(٢١)
أرأيت من اتخذ إلهه هواه
١٣٩ ص
(٢٢)
فلله الحمد وله الكبرياء
١٤٦ ص
(٢٣)
سورة الاحقاف
١٥١ ص
(٢٤)
الإطار العام ما هي حقيقة الوجود؟
١٥٣ ص
(٢٥)
والذين كفروا عما أنذروا معرضون
١٥٧ ص
(٢٦)
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا
١٧٣ ص
(٢٧)
فاصبر كما صبر أولو العزم
١٨٧ ص
(٢٨)
سورة محمد
١٩٩ ص
(٢٩)
الإطار العام مميزات المؤمنين، ومثالب الكفار والمنافقين
٢٠١ ص
(٣٠)
إن تنصروا الله ينصركم
٢٠٥ ص
(٣١)
مثل الجنة التي وعد المتقون
٢١٧ ص
(٣٢)
أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها
٢٣٤ ص
(٣٣)
فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون
٢٤٤ ص
(٣٤)
سورة الفتح
٢٥١ ص
(٣٥)
الإطار العام السلام والحرب
٢٥٣ ص
(٣٦)
إنا فتحنا لك فتحا مبينا
٢٥٧ ص
(٣٧)
إنا أرسلناك شاهدا
٢٦٩ ص
(٣٨)
وأثابهم فتحا قريبا
٢٧٥ ص
(٣٩)
لقد صدق الله رسوله الرؤيا
٢٨٣ ص
(٤٠)
سورة الحجرات
٢٩٧ ص
(٤١)
الإطار العام أخلاقيات المجتمع المؤمن
٢٩٩ ص
(٤٢)
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله
٣٠٣ ص
(٤٣)
إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
٣١١ ص
(٤٤)
فأصلحوا بين أخويكم
٣١٧ ص
(٤٥)
ولا يغتب بعضكم بعضا
٣٣٢ ص
(٤٦)
بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان
٣٤٧ ص
(٤٧)
سورة ق
٣٥٧ ص
(٤٨)
الإطار العام حجب الغفلة عن المسؤولية والجزاء
٣٥٩ ص
(٤٩)
وما أنا بظلام للعبيد
٣٦٣ ص
(٥٠)
فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
٣٨١ ص
(٥١)
سورة الذاريات
٣٩٣ ص
(٥٢)
الإطار العام لماذا خلق الله مخلوقاته؟
٣٩٥ ص
(٥٣)
يسألون أيان يوم الدين؟
٣٩٩ ص
(٥٤)
وفي السماء رزقكم وما توعدون
٤١٢ ص
(٥٥)
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
٤٢٦ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص

من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٦ - بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان

أولئك قوم من أعراب بني أسد- حسب المفسرين- قدموا على رسول الله في سنة جدبة، وأظهروا الشهادتين (رغبة في عطاء الرسول ليس إلا)، لم يكونوا مؤمنين في السر وأفسدوا طرقات المدينة بالعذرات، وأغلوا أسعارها، وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه واله (وهم يمنُّون عليه) أتيناك بالأثقال والعيال، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، فأعطنا من الصدقة وجعلوا يمنُّون فأنزل الله‌* قَالَتْ الأَعْرَابُ‌ الآية [١].

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ‌ بأنكم مؤمنون حقا وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ‌.

[١٧] الإيمان نعمة كبرى لا تساويها نعمة، وحين يزكي الإنسان نفسه ويروضها بالتقوى، ويسعى لرؤية الحقائق، حينئذ يتجلى الله لقلبه، فيرى الله بنور الإيمان ويرى بنور الله كل شي‌ء.

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ‌ لأن الإسلام إذا كان لهدف مادي فهو إذا لمصلحتهم ولا يستدعي المنة، وإن كان إخلاصا لله، فإن الله يمنُّ عليهم به وبما يليه من الإيمان.

بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ‌ في ادعائكم الإيمان ويبدو أن السياق يتناول قصة أعراب بني أسد الآنفة الذكر بالرغم من أنها تعمُّ كل أولئك الذين يدَّعون الإيمان ويجعلونه وسيلة للتعالي على الناس، واكتساب الشهرة والثروة والسلطة.

[١٨] ولكي يوجد القرآن وازعا نفسيا للإنسان ألَّا يزكي نفسه ويدَّعي الإيمان كاذبا، أو يحاول ابتزاز الآخرين باسمه، فإن الله يحذرنا نفسه، ويذكرنا بأنه محيط بكل شي‌ء علما.

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ‌ فالأعمال يزنها بقدر الإخلاص فيها .. وبهذه الآية تختتم سورة الحجرات التي يحتاج المسلمون اليوم أكثر من أي يوم مضى إلى أن يعوها وعيا، وبالذات الطليعة الرسالية التي قد تتسرَّب إليه أيضا الحمية الجاهلية ولو بألوان جديدة كالتحزب والتفاخر، نسأل الله أن يقينا شرور أنفسنا، ويصون ديننا من كل شائبة شرك أو ظلم أو نفاق.


[١] تفسير القرطبي: ج ١٦ ص ٣٤٨.