جامع المقاصد في شرح القواعد
(١)
تتمة كتاب الوقوف و العطايا
٧ ص
(٢)
المقصد الرابع في الوصايا
٧ ص
(٣)
الأول في أركانها
٧ ص
(٤)
الأول الوصية
٧ ص
(٥)
المطلب الثاني في الموصي
٣٣ ص
(٦)
المطلب الثالث في الموصى له
٤١ ص
(٧)
فروع
٨١ ص
(٨)
أ لو اوصى لعبده برقبته احتمل ضعيفا البطلان
٨١ ص
(٩)
ب لو اوصى لمكاتبة فالأقرب أنه كالعبد
٨٢ ص
(١٠)
ج لو اوصى لحمل امرأة من زوجها فنفاه باللعان بطلت على اشكال
٨٤ ص
(١١)
د لو اوصى بعين لحي و ميت
٨٥ ص
(١٢)
ه لو اوصى بشيء لزيد و للمساكين احتمل أن يكون لزيد النصف و الربع
٨٦ ص
(١٣)
و لو قال اشتروا بثلثي رقابا فأعتقوه
٨٧ ص
(١٤)
ز لو اوصى لحمل فأتت به لأقل من ستة أشهر استحق
٨٧ ص
(١٥)
ح لو اوصى للمسجد صرف إلى مصالحه
٨٨ ص
(١٦)
ط لو أوصى لكل وارث بقدر نصيبه فهو لغو
٨٨ ص
(١٧)
ى في اشتراط التعيين اشكال
٩١ ص
(١٨)
يا لو اوصى لمن يتعذر حمل اللفظ عليه حقيقة فالأقرب صرفه إلى المجاز
٩٣ ص
(١٩)
يب لو اوصى للحمل فوضعت حيا و ميتا صرف الجميع إلى الحي
٩٦ ص
(٢٠)
المطلب الرابع الموصى به
٩٨ ص
(٢١)
تنبيه
١٢٧ ص
(٢٢)
الفصل الثاني في الأحكام
١٣٣ ص
(٢٣)
الأول الأحكام الراجعة إلى اللفظ
١٣٣ ص
(٢٤)
الأول الموصى به
١٣٣ ص
(٢٥)
تنبيه
١٥٧ ص
(٢٦)
البحث الثاني في الموصى له
١٥٩ ص
(٢٧)
المطلب الثاني في الأحكام المعنوية
١٧٥ ص
(٢٨)
المطلب الثالث في الأحكام المتعلقة بالحساب
٢٣٥ ص
(٢٩)
الأول فيما خلا عن الاستثناء
٢٣٥ ص
(٣٠)
الأول إذا كان الموصى له واحدا
٢٣٥ ص
(٣١)
المقام الثاني في المتعدد
٢٦٧ ص
(٣٢)
مسائل
٢٨٦ ص
(٣٣)
أ لو اوصى له بمثل نصيب أحد بنيه الثلاثة
٢٨٦ ص
(٣٤)
ب لو اوصى بمثل نصيب أحد بنيه و هم ثلاثة
٢٩٠ ص
(٣٥)
ج لو اوصى له بتكملة ثلث ماله بنصيب أحد بنيه
٢٩٨ ص
(٣٦)
د لو اوصى له بمثل نصيب أحد بنيه الثلاثة
٣٠٢ ص
(٣٧)
ه لو اوصى له بمثل نصيب أحد بنيه الثلاثة
٣١٢ ص
(٣٨)
و لو اوصى له بثلث ماله، و لآخر بمائة
٣١٣ ص
(٣٩)
ز لو اوصى لزيد بالنصف، و لآخر بالربع
٣١٤ ص
(٤٠)
ح لو اوصى له بنصف ماله، و لآخر بثلثه، و لآخر بربعه على سبيل العول
٣١٧ ص
(٤١)
ط لو اوصى له بنصيب أحد ولديه، و لآخر بنصف الباقي و أجازا فالفريضة من خمسة
٣٢٠ ص
(٤٢)
ي لو اوصى له بمثل نصيب أحد بنيه الخمسة، و لآخر بثلث ما يبقى من الربع صح
٣٣٥ ص
(٤٣)
يا لو ترك ثمانية بنين و اوصى لرجل بمثل نصيب أحدهم
٣٣٧ ص
(٤٤)
يب لو اوصى بمثل أحد بنيه الأربعة، و لآخر بنصف باقي الثلث بعد النصيب
٣٣٨ ص
(٤٥)
يج لو ترك أبوين و ابنين و بنتين
٣٣٩ ص
(٤٦)
يد لو اوصى بأجزاء مختلفة من شيء غير مستوعبة تخرج من الثلث لجماعة
٣٤٤ ص
(٤٧)
يه لو اوصى له بمثل أحد بنيه الستة، و لآخر بثلث ما يبقى من الربع بعد النصيب
٣٤٦ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ١٠ - الأول الوصية

لأنه بمنزلة ملّكت. (١)

و قبول بعد الموت، و لا أثر له لو تقدّم. (٢)


[١] و صحة الوصية بملّكت ثابتة، فكذا وهبت لكونه بمنزلته. و يحتمل العدم، لانتفاء دلالة اللفظ على هذا المعنى لغة و عرفا، بل الهبة و الوصية متباينتان فلا تقع إحداهما على الأخرى، بخلاف ملّكت الذي هو كالجنس للوصية.

و المتجه أن يقال: إن وجدت قرينة حالية أو مقالية تدل على إرادة الوصية بلفظ الهبة تعيّن الحمل على الوصية، لأن غايته أن يكون مجازا و لا يمتنع ذلك في الوصية، و إلّا فإن وجد للفظ نفوذا في موضوعه، و صدر على وجه حقه أن يمتنع اعتبار التفسير من المالك، لوقوع القبول و القبض بالإذن من ذي الرحم، المقتضي لخروج العين عن ملكه على وجه اللزوم لم يلتفت إلى قوله- ما يخالف ذلك- و بدون ذلك فالوجه قبول تفسيره، لبقاء سلطنته على العين، فيقبل قوله في قصده باللفظ الصادر عنه.

قوله: (و قبول بعد الموت، و لا أثر له لو تقدم).

[٢] لما كانت الوصية عقدا اعتبر فيها مع الإيجاب القبول كسائر العقود، إلّا أن يكون الموصى له غير معيّن كالفقراء و بني هاشم، أو تكون الوصية في مصلحة كنحو مسجد و قنطرة. ثم إن أصح القولين للأصحاب عدم اعتبار القبول لو وقع في حال الحياة، لأن الإيجاب في الوصية إنما تعلّق بما بعد الوفاة، لأنها تمليك بعد الموت، فلو قبل لم يطابق القبول الإيجاب.

فإن قيل: المراد قبوله التمليك بعد الموت.

قلنا: ما قبل الموت لما لم يكن متعلق الإيجاب وجب أن لا يعتد بالقبول الواقع فيه، كما لو باعه ما سيملكه فقيل، و لأن القبول إما كاشف أو جزء السبب، و على كل تقدير يمتنع اعتباره قبل الموت، أما إذا جعل كاشفا، فلأن الكاشف عن الملك يجب أن يتأخر عنه و يمتنع الملك قبل الوفاة، و أما إذا جعل جزء السبب، فلأنه إذا تم العقد وجب أن يترتب عليه أثره، و هو هنا ممتنع قبل الموت.

و لقائل أن يقول: لم لا يجوز أن يكون الموت شرطا لحصول الملك بالعقد،