المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٧
الباب الأوّل في فضائل الصلوات و متعلّقاتها، الباب الثاني في تفصيل الأعمال الظاهرة من الصلاة، الباب الثالث في تفصيل الأعمال الباطنة منها، الباب الرابع في الإمامة و القدوة، الباب الخامس في صلاة الجمعة و آدابها، الباب السادس في مسائل متفرّقة يعمّ بها البلوى، الباب السابع في سائر الصلوات.
(الباب الأول) (في فضائل الصلوات، و السجود، و الجماعة، و الأذان، و غيرها)
(١) أقول: ما أورده أبو حامد في هذا الباب من الروايات أكثره ممّا رواه أصحابنا أيضا عن أهل البيت عليهم السّلام من طريق الخاصّة بأدنى تفاوت في الألفاظ، فنحن نرويه عنهم عليهم السّلام برواية أصحابنا إلّا قليلا ممّا فيه زيادة فائدة من رواية العامّة، و ما لم يروه أصحابنا ممّا له فائدة معتدّ بها، و نذكر ما قاله أبو حامد من تحقيقاته و فوائده كلاّ في محلّه ناسبين إليه، و كذلك في كلّ باب إن شاء اللّه، و ننقل أكثر ما نرويه عن أهل البيت عليهم السّلام من كتابي الكافي و الفقيه لأنّ جميع ما روي في الكتابين قد صحّ عنهم عليهم السّلام كما شهد به مصنّفاهما في أوّليهما.
(فضيلة الاذان)
روى في الفقيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنّة [١]».
و عن الباقر عليه السّلام «المؤذّن يغفر اللّه له مدّ بصره، و مدّ صوته في السماء، و يصدّقه كلّ رطب و يابس يسمعه، و له من كلّ من يصلّي معه في مسجده سهم، و له بكلّ من يصلّي بصوته حسنة [٢]».
و قال عليه السّلام: «من أذّن سبع سنين محتسبا جاء يوم القيامة و لا ذنب عليه [٣]».
و روي «أنّ الملائكة إذا سمعت الأذان من أهل الأرض قالت: هذه أصوات امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بتوحيد اللّه، فيستغفرون اللّه لامّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى يفرغوا من تلك الصلاة [٤]».
[١] الفقيه باب الاذان و الإقامة ص ٧٧ رقم ٢٠.
[٢] الفقيه باب الاذان و الإقامة ص ٧٧ رقم ٢١.
[٣] الفقيه باب الاذان و الإقامة ص ٧٧ رقم ٢٢.
[٤] الفقيه باب الاذان و الإقامة ص ٧٧ رقم ٢٣.