المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٨
من ثلاث خصال: الجذام، و البرص، و الآكلة إلى طلية مثلها» [١].
و قال الصادق عليه السّلام: «الحنّاء على أثر النورة أمان من الجذام و البرص» [٢].
و روي «أنّ من اطلى فتدلّك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفى اللّه عنه الفقر» [٣].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اختضبوا بالحنّاء فإنّه يجلو البصر، و ينبت الشعر، و يطيّب الريح، و يسكّن الزوجة» [٤].
و قال الصادق عليه السّلام: «الحنّاء يذهب بالسهك[١]و يزيد في ماء الوجه، و يطيّب النكهة، و يحسن الولد» [٥].
و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «الخضاب هدى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو من السنّة» [٦].
و قال الصادق عليه السّلام: «لا بأس بالخضاب كلّه» [٧].
و لا بأس أن يتدلّك الرجل في الحمّام بالسويق، و الدقيق، و النخالة، و لا بأس بأن يتدلّك بالدقيق الملتوت بالزيت، و ليس فيما ينفع البدن إسراف، إنّما الإسراف فيما أتلف المال و أضرّ بالبدن.
السابع: الأظفار و قلمها مستحبّ لشناعة صورتها إذا طالت، و لما يجتمع فيها من الوسخ، روي في الكافي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّما قصّ الأظفار لأنّها مقيل الشيطان، و منه يكون النسيان» [٨].
و عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ أستر و أخفى ما يسلّط الشيطان من ابن آدم أن صار يسكن تحت الأظافير» [٩].
و عن الحسن بن راشد «عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم و يدرّ الرزق» [١٠].
و عن محمّد بن طلحة «قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: تقليم الأظفار و قصّ الشارب،
[١] السهك- محركة-: ريح كريهة تجدها ممن عرق.
[١] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٥٦.
[٢] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٥٧.
[٣] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٥٨.
[٤] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٥٩.
[٥] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٦٠.
[٦] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٦١.
[٧] الفقيه باب غسل الجمعة ص ٢٥ تحت رقم ٦٢.
[٨] الكافي ج ٦ باب تقليم الاظفار ص ٤٩٠ رقم ٦.
[٩] الكافي ج ٦ باب تقليم الاظفار ص ٤٩٠ رقم ٧.
[١٠] الكافي ج ٦ باب تقليم الاظفار ص ٤٩٠ رقم ١.