المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٧
من النورة يوم الجمعة» [١].
و فيه عن الصادق عليه السّلام «قال: طلية في الصيف خير من عشر في الشتاء» [٢].
و عنه عليه السّلام «قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يطلي العانة و ما تحت الأليتين في كلّ جمعة» [٣].
و عن «سدير أنّه سمع عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول: من قال إذا اطلى بالنورة:
«اللّهمّ طيّب ما طهر منّي، و طهّر ما طاب منّي، و أبدلني شعرا طاهرا لا يعصيك اللّهمّ إنّي تطهّرت ابتغاء سنّة المرسلين، و ابتغاء رضوانك و مغفرتك، فحرّم شعري و بشري على النار، و طهّر خلقي، و طيّب خلقي، و زكّ عملي، و اجعلني ممّن يلقاك على الحنيفيّة السمحة، ملّة إبراهيم خليلك، و دين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حبيبك و رسولك، عاملا بشرائعك، تابعا لسنّة نبيّك، آخذا به متأدّبا بحسن تأديبك و تأديب رسولك صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تأديب أوليائك، الّذين غذوتهم بأدبك، و زرعت الحكمة في صدورهم، و جعلتهم معادن لعلمك صلواتك عليهم» من قال ذلك طهّره اللّه من الأدناس في الدنيا، و من الذنوب، و أبدله شعرا لا يعصي، و خلق اللّه بكلّ شعرة من جسده ملكا يسبّح له إلى أن تقوم الساعة، و أنّ تسبيحة من تسبيحهم تعدل بألف تسبيحة من تسبيح أهل الأرض» [٤].
و عن الحكم بن عتيبة «قال: رأيت أبا جعفر عليه السّلام و قد أخذ الحنّاء و جعله على أظافيره، فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله، و إنّ عندنا يفعله الشبّان، فقال: يا حكم إنّ الأظافير إذا أصابتها النورة غيّرتها حتّى تشبه أظافير الموتى فغيّرها بالحنّاء» [٥] و عن أحمد بن عبدوس «قال: رأيت أبا جعفر عليه السّلام و قد خرج من الحمّام و هو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحنّاء» [٦].
و في الفقيه «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من اطلى و اختضب بالحنّاء آمنه اللّه تعالى
[١] راجع الكافي ٦ ص ٥٠٥ باب النورة، ٥٠٧ باب الابط، و ص ٥٠٩ باب الحناء بعد النورة.
[٢] راجع الكافي ٦ ص ٥٠٥ باب النورة، ٥٠٧ باب الابط، و ص ٥٠٩ باب الحناء بعد النورة.
[٣] راجع الكافي ٦ ص ٥٠٥ باب النورة، ٥٠٧ باب الابط، و ص ٥٠٩ باب الحناء بعد النورة.
[٤] راجع الكافي ٦ ص ٥٠٥ باب النورة، ٥٠٧ باب الابط، و ص ٥٠٩ باب الحناء بعد النورة.
[٥] راجع الكافي ٦ ص ٥٠٥ باب النورة، ٥٠٧ باب الابط، و ص ٥٠٩ باب الحناء بعد النورة.
[٦] راجع الكافي ٦ ص ٥٠٥ باب النورة، ٥٠٧ باب الابط، و ص ٥٠٩ باب الحناء بعد النورة.