شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤١٧ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
و لا تنثروه نثر الدقل.
١٦٨١- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: إن اللّه لم يأذن لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن.
١٦٨٢- قال (صلى الله عليه و سلم): شيبتني هود و أخواتها.
- ٢٢٩٢، ٢٢٩٣، و الخطيب في تاريخه [٨/ ٧٧] جميعهم من حديث المقبري عبد اللّه- و هو ضعيف-، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا:
اعربوا القرآن و اتبعوا غرائبه، و صححه الحاكم [٢/ ٤٣٩] و تعقبه الذهبي بقوله: بل أجمع على ضعفه.
قوله: «و لا تنثروه نثر الدقل»:
أخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٣/ ٣٥٣] رقم ٥٩٤٦، ٥٩٤٧، و ابن أبي شيبة في المصنف [٢/ ٥٠١]، و الطبراني في معجمه الكبير [٩/ ١٥٤] رقم ٨٧٠١، ٨٧٠٥، و البيهقي في الشعب برقم ٢١٧٠، و الفريابي في فضائل القرآن برقم ١٤٧ و غيرهم بإسناد رجاله رجال الصحيح من حديث ابن مسعود قال: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز، هذّا كهذّ الشعر، و نثرا كنثر الدقل- موقوف-.
(١٦٨١)- قوله: «إن اللّه لم يأذن لشيء كإذنه لنبي»:
أخرجه الشيخان، انظر كتابنا: فتح المنان شرح مسند أبي محمد الدارمي، الأرقام ١٦٠٩، ١٦١٢، ٣٧٦٢، ٣٧٦٣، ٣٧٦٩.
(١٦٨٢)- قوله: «شيبتني هود و أخواتها»:
في الباب عن جماعة من الصحابة، نشير إلى رواية بعضهم إيجازا.
فأخرج البيهقي في الشعب [١/ ٤٨٢] رقم ٧٧٦ من حديث أبي الأحوص سلام بن سليم- و قد اختلف عليه فيه-، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر الصديق: سألت النبي (صلى الله عليه و سلم): ما شيبك؟ قال:
سورة هود، و الواقعة، و عم يتساءلون، و المرسلات، و إذا الشمس كورت، صححه الحاكم في المستدرك [٢/ ٤٧٦] على شرط البخاري و وافقه الذهبي.-