شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦١ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يمشي و الناس يطؤون عقبه، فقال بينه و بين نفسه:
لو عاودت هذا القتال، فجاء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حتى ضرب بيده على صدره فقال: إذن يخزيك اللّه، قال: أتوب إلى اللّه و أستغفر اللّه مما تفوهت به.
١٣١٨- و من ذلك: أن رجلا من المشركين- كان رأسا فيهم و عظيما من عظمائهم- قعد في نادي قومه و هو بمكة يقال له: عمير بن وهب، فتحدثوا بما أصيبوا يوم بدر و ذكروا أصحاب القليب من قريش، و قالوا: لا خير في الحياة بعدهم، فقال عمير بن وهب: و اللّه لو لا دين- أخرج حديثه هكذا مرسلا: ابن سعد في الطبقات- فيما ذكره السيوطي في الخصائص [٢/ ٨٥]-.
و قال البيهقي في الدلائل [٥/ ١٠٢]: قرأت في كتاب محمد بن سعد، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن إسحاق: أن أبا سفيان بن حرب بعد فتح مكة كان جالسا فقال في نفسه ... فذكره، مرسل.
و من طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٢٣/ ٤٥٨].
ثم أخرجه البيهقي موصولا بإسناده إلى الفريابي، حدثنا موسى بن أبي إسحاق، عن أبي السفر، عن ابن عباس به.
و من طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٢٣/ ٤٥٨].
(١٣١٨)- قوله: «يقال له: عمير بن وهب»:
الجمحي، أخرج قصته بسند متصل صحيح: الطبراني في معجمه [١٧/ ٦١- ٦٢] رقم ١٢٠، من طريق عبد الرزاق أنا جعفر بن سليمان:
عن أبي عمران الجوني- لا أعلمه إلّا عن أنس- قال: فذكر القصة بطولها إلّا أنه قال: كان وهب بن عمير، فقلب اسمه و ذكر بدل بدر أحدا، و من هذا الوجه أخرجه ابن منده- كما في الإصابة- و أبو نعيم في المعرفة [٤/ ٢٠٩٥] رقم ٥٢٦٩، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٢٨٧]: رجاله رجال الصحيح، و قال السيوطي في الخصائص: إسناده موصول صحيح.-