شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٠ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣١٦- و من ذلك: ما روى قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم قال:
كنت بالمدينة فمرت بي امرأة فأخذت بكشحها، فأصبح رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يبايع، فأتيته فلم يبايعني، و قال لي: أ لست صاحب الجبيذة بالأمس؟
فقلت: لا أعود يا رسول اللّه، قال: فبايعني.
١٣١٧- و من ذلك: ما روى أبو السفر قال: رأى أبو سفيان يوما (١٣١٦)- قوله: «عن أبي شهم»:
اختلف في اسمه، فقيل: زيد- أو يزيد- بن أبي شيبة، صحابي، يعد في الكوفيين.
أخرج حديثه و قصته النسائي في الرجم من السنن الكبرى [٤/ ٣١٩] رقم ٧٣٢٩، و الإمام أحمد في المسند [٥/ ٢٩٤]، و ابن سعد في الطبقات [٦/ ٥٦] و ابن أبي عاصم في الآحاد و المثاني [٥/ ١٣٨- ١٣٩] رقم ٢٦٧٦٦، ٢٦٧٧، و أبو يعلى في مسنده [٣/ ١١٢] رقم ١٥٤٣، و من طريقه ابن الأثير في الأسد [٦/ ١٦٨]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٢/ ٣٧٢- ٣٧٣] رقم ٩٣٢، ٩٣٣، و أبو نعيم في المعرفة [٥/ ٩٣٢] رقم ٦٨٦١، ٦٨٦٢، و البيهقي في الدلائل [٦/ ٣٠٦].
صححه الحاكم في المستدرك [٤/ ٣٧٧] على شرط الشيخين، و سكت عنه الذهبي في التلخيص، و قال الحافظ في الإصابة: إسناده قوي.
قلت: من شواهده قول ابن عمر المخرج في صحيح البخاري: كنا نتقي الكلام و الانبساط إلى نسائنا مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات النبي (صلى الله عليه و سلم) تكلمنا.
قوله: «صاحب الجبيذة»:
تصغير: الجبذة.
(١٣١٧)- قوله: «ما روى أبو السفر»:
الكوفي، التابعي، الفقيه سعيد بن محمد الهمداني، أحد الثقات، حديثه في الكتاب الستة.-