شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٣ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
١٦٩٣- و كان (صلى الله عليه و سلم) يذكر اللّه و يقول: إن اللّه يعجب من عبده إذا ذكره في السوق.
١٦٩٤- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا دخل السوق قال: اللّهمّ إني أسألك من خيره و خير ما فيه، و أعوذ بك من شره و شر ما فيه، اللّهمّ إني أعوذ بك من يمين فاجرة و من صفقة خاسرة.
١٦٩٥- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا رأى الهلال أعرض عنه و قال: هلال رشد و خير، آمنت بالذي خلقك، الحمد للّه الذي ذهب بشهر كذا و كذا و جاء بشهر كذا و كذا، اللّهمّ أهله علينا باليمن و الإيمان، و السلامة و الإسلام، (١٦٩٣)- قوله: «يعجب من عبده»:
رواه ابن عبد البر في التمهيد بإسناده إلى أبي داود في المسائل قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، عن أحمد بن نصر أنه سأل سفيان بن عيينة قال: حديث عبد اللّه: إن اللّه عزّ و جلّ يجعل السماء على أصبع، و حديث: إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن، و حديث: إن اللّه يعجب- أو:
يضحك- ممن يذكره في الأسواق ... الحديث، و عزاه أيضا لأبي داود في المسائل: ابن كثير في البداية و النهاية [١٠/ ٣٠٧].
(١٦٩٤)- قوله: «و من صفقة خاسرة»:
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٢/ ٦] رقم ١١٥٧، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ١٨١، و الحاكم في المستدرك [١/ ٥٣٩] و سكت عنه، و فيه محمد بن أبان الجعفي- و هو ضعيف- عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه به.
(١٦٩٥)- قوله: «إذا رأى الهلال أعرض عنه و قال»:
في الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد تكلم فيها، ليس يسلم منها إلّا المرسل الذي سأذكره، حتى قال أبو داود في سننه: ليس عن النبي (صلى الله عليه و سلم) في هذا الباب حديث مسند صحيح.-