شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٥ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
١٦٩٨- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا دخل على أهله يقول: اللّهمّ إني أسألك خير المدخل و خير المخرج، بسم اللّه خرجنا و بسم اللّه دخلنا، و على اللّه توكلنا، ثم ليسلم عليهم بعد ذلك.
١٦٩٩- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا ودع رجلا أخذ بيده ثم يقول: أستودع اللّه دينك و أمانتك و خواتم عملك.
- بابا، جميعهم من حديث سعيد بن مرتاش- لا يعرف-: عن إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك: أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: إني نذرت سفرا، و قد كتبت وصيتي، فإلى أي الثلاثة أدفعها: إلى أبي، أم إلى أخي، أم إلى ابني؟ فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): ما استخلف عبد في أهله من خليفة أحب إلى اللّه عزّ و جلّ من أربع ركعات يصليهن العبد في بيته إذا شد عليه ثياب سفره، يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد ثم يقول: اللّهمّ إني افتقرت بهن إليك فاخلفني بهن في أهلي و مالي، فهن خليفة في أهله و ما له و دور حول دوره حتى يرجع.
(١٦٩٨)- قوله: «ثم ليسلم عليهم»:
أخرجه أبو داود في الأدب من سننه، باب ما يقول إذا خرج من بيته، رقم ٥٠٩٦، من حديث شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري به.
قال النووي: لم يضعفه أبو داود.
و تعقبه الحافظ ابن حجر في النتائج [١/ ١٧٢] بأنه تكلم في راويه محمد بن إسماعيل بن عياش في أسئلة الآجرّيّ فقال: ليس بذاك، و قال أبو حاتم:
لم يسمع من أبيه، ثم قال: لعله كانت له من أبيه إجازة فأطلق فيها الحديث. ا ه. و رواه الطبراني في معجمه الكبير برقم ٣٤٥٢، و في مسند الشاميين برقم ١٦٧٤.
(١٦٩٩)- قوله: «و خواتم عملك»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٧، ٣٨، ١٣٦]، و أبو داود في-