شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢١ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
١٦٨٧- و كان إذا أتاه المؤذن فاذنه بصلاة الصبح خرج و هو يقول:
اللّهمّ اجعل في قلبي نورا، و اجعل في لساني نورا، و اجعل في بصري نورا، و اجعل في سمعي نورا، و اجعل أمامي نورا، و اجعل خلفي نورا، و اجعل عن يميني نورا، و اجعل عن شمالي نورا، و اجعل فوقي نورا، و اجعل تحتي نورا، اللّهمّ تمم لي النور.
١٦٨٨- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: اللّهمّ اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير قسمته في هذا اليوم: من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو سوء تدفعه أو بلاء ترفعه أو ضر تكشفه.
ثم يستاك قبل أن يخرج إلى صلاة الصبح.
- و أبو نعيم في الحلية [٢/ ٢٣٨]، و في الدلائل برقم ٣٦٠، و البيهقي في الشعب [١/ ٤٨٤] رقم ٧٨٣، ٧٨٤، و البزار في مسنده [٩/ ٣٥٧] البحر الزخار] رقم ٣٩٢٤، ٣٩٢٥، و أبو الشيخ في العظمة برقم ٥٠٩، قال الترمذي: حسن غريب، و صححه الحاكم في المستدرك [٢/ ٥١٠، ٤/ ٥٤٤، ٥٧٩]، و قال الذهبي في الموضع الأخير: على شرطهما، و قال البوصيري: صحيح، رجاله ثقات.
(١٦٨٧)- قوله: «خرج و هو يقول»:
أخرجاه في الصحيحين، فرقه البخاري في غير موضع من صحيحه، و انظر كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من الليل، رقم ٦٣١٦، و هو عند مسلم في الصلاة، برقم ٧٦٣.
(١٦٨٨)- قوله: «أو ضر تكشفه»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [٩/ ٧٨] رقم ٦٥٩٤، و أبو نعيم في الحلية [١/ ٣٠٤]، كلاهما من حديث حصين، عن عبد اللّه بن سبرة، عن ابن عمر أنه كان يقول إذا أصبح و إذا أمسى- موقوف-.