نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٧ - سند الخطبة وزمانها ومكانها
الخطبة السابعة والعشرون
ومن خطبة له عليه السلام
وقد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الانبار بجيش معاوية فلم ينهضوا.
وفيها يذكر فضل الجهاد ويستنهض الناس ويذكر علمه بالحرب ويلقي عليهم التبعة لعدم طاعته.
سند الخطبة وزمانها ومكانها
قال ابن أبي الحديد هذه الخطبة من مشاهير خطبه عليه السلام؛ قد ذكرها كثير من المحققين والمحدثين (غير المرحوم الشريف الرضي) ورواها أبو العباس المبرد في أول (الكامل) وأسقط من هذه الرواية ألفاظاً وزاد فيها ألفاظاً، وقال في أولها: إنه انتهى إلى علي عليه السلام أنّ خيلًا وردت الأنبار [١] لمعاوية، فقتلوا عاملًا له يقال له: حسان بن حسان، فخرج مغضباً يجر رداءه، حتى أتى النخيلة، وأتبعه الناس، فرقى رباوة في الأرض، فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلى على نبيّه صلى الله عليه و آله ثم قال:
أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنّة، فمن تركه رغبة عنه، ألبسه اللَّه الذل وسيم الخسف» [٢].
كما أوردها المرحوم الكليني في كتابه الكافي في بحث الجهاد. [٣]
[١] الانبار محافظة من محافظات العراق التي تقع غرب بغداد.
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢/ ٧٥.
[٣] الكافي ٥/ ٤.