نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١ - القسم الأول أضواء على الخطبة
الخطبة الثانية و العشرون
ومن خطبة له عليه السلام [١]
حينَ بَلَغهُ خَبَرُ الناكثين بيعَتِه.
وفيها يذمُّ عملَهم ويلزمهم دمَ عثمانَ ويتهدّدهم بالحرب.
القسم الأول: أضواء على الخطبة
«ألا وإنّ الشّيطانَ قَدْ ذَمّر حِزبَهُ وَاستجلَبَ جَلبَهُ لِيَعُودَ الجَورُ إلى أوطانِهِ ويَرجعَ الباطِلُ إلى نِصابِهِ، وَاللَّهِ! ما أنكرُوا عَليَّ مُنكَراً، ولا جعَلُوا بَينِي وَبَينَهم نَصِفاً».
[١] لقد أورد هذه الخطبة وشرحها كل من المرحوم «الشيخ المفيد» في «الإرشاد» فيالفصل ٢٢ من كلمات الإمام علي عليه السلام، والكليني في «الكافي» ٥/ ٥٣ كتاب الجهاد إلى جانب بعض الخطب الأخرى، والمرحوم العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ٣٢/ ١٩٣. كما ذكرها ابن أثير في عدة مواضع من كتابه النهاية بتناسب مفردات الخطبة. ويضيف مؤلف مصادر نهج البلاغة قائلًا: لقد أقتبست هذه الخطبة من سائر خطبه عليه السلام، فهو يعتقد بأنّها مرتبطة بالخطبة ٢٦، كما يرى بأنّ هذه الخطبة ذات إرتباط بالخطبة ١٧٢- مصادر نهج البلاغة ١/ ٣٧٣.