نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤١ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة [١] السابعة والثلاثون
ومن كلام له عليه السلام
يجري مَجرى الخطبة وفيه يذكر فضائله عليه السلام قاله بعد وقعة النَّهروان.
نظرة إلى الخطبة
بناءً على ما ذكره ابن أبي الحديد فانّ هذه الخطبة تشتمل على أربعة فصول لا يمتزج بعضها ببعض:
الفصل الأول: يشير فيه الإمام عليه السلام إلى خدماته الجليلة التي أسداها للإسلام إبان انبثاق الدعوة الإسلامية فقد أوجز ذلك بقوله:
«فقد قمت بالأمر حين فشلوا وتطلعت حين تقبعوا ونطقت حين تعتعوا ومضيت بنور الله حين وقفوا، كالجبل لا تحركه القواصف ولا تزيله العواصف. لم يكن لأحد في مهمز ولا لقائل في مغمز».
[١] قال صاحب مصادر نهج البلاغة هذه من الخطب المعروفة التي رواها أغلب العلماء والمحدثين الذين عاشوا قبل السيد الرضي (ره) ومنهم:
١- الجاحظ في البيان والتبيين ١/ ١٧٠.
٢- ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة ١/ ١٥٠.
٣- ابن عبد ربة في العقد الفريد ٤/ ٧١.
٤- البلاذري في كتاب أنساب الأشراف (في شرح سيرة علي عليه السلام)/ ٣٨٠.
٥- القاضي نعمان المصري في دعائم الإسلام ١/ ٣٩١ (مع اختلاف وما ورد في النهج وقال الشارح الخوئي يستفاد من بحار الأنوار والإحتجاج والإرشاد أنّ هذه الخطبة جزء من الخطبة ٢٧ (شرح نهج البلاغة، الخوئي ٤/ ٢١).