الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٤ - ٧٠ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
طُولَ الْأَبَدِ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، أَعَنْتَنَا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْتَ عَنَّا [١] صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ مِنْ صَلَاةٍ ، وَمَا كَانَ مِنَّا فِيهِ مِنْ بِرٍّ ، أَوْ شُكْرٍ ، أَوْ ذِكْرٍ.
اللهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولِكَ ، وَتَجَاوُزِكَ وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ [٢] وَغُفْرَانِكَ وَحَقِيقَةِ رِضْوَانِكَ ، حَتّى تُظْفِرَنَا فِيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ ، وَجَزِيلِ عَطَاءٍ مَوْهُوبٍ ، وَتُوَقِّيَنَا [٣] فِيهِ مِنْ كُلِّ [٤] مَرْهُوبٍ ، أَوْ بَلَاءٍ مَجْلُوبٍ [٥] ، أَوْ ذَنْبٍ [٦] مَكْسُوبٍ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِعَظِيمِ مَا سَأَلَكَ بِهِ [٧] أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمِ أَسْمَائِكَ وَجَمِيلِ [٨] ثَنَائِكَ وَخَاصَّةِ دُعَائِكَ ، أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ [٩] مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنَا هذَا أَعْظَمَ شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّ عَلَيْنَا مُنْذُ [١٠] أَنْزَلْتَنَا إِلَى [١١] الدُّنْيَا بَرَكَةً فِي عِصْمَةِ دِينِي ، وَخَلَاصِ نَفْسِي ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِي [١٢] ، وَتُشَفِّعَنِي [١٣] فِي مَسَائِلِي [١٤] ، وَتَمَامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ ، وَصَرْفِ السُّوءِ عَنِّي ، وَلِبَاسِ الْعَافِيَةِ لِي فِيهِ [١٥] ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ [١٦] لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَجَعَلْتَهَا لَهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، فِي أَعْظَمِ [١٧] الْأَجْرِ ، وَكَرَائِمِ الذُّخْرِ ، وَحُسْنِ
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه والتهذيب. وفي المطبوع : « حتّى قضينا ».
[٢] الصَّفْح : الإعراض ، والعفو ، والتجاوز عن الذنب. قال ابن الأثير : « وأصله من الإعراض بصفحة الوجه ، كأنّهأعرض بوجهه عن ذنبه ». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٤ ( صفح ).
[٣] في « ى ، بح » : « وتوفّينا ». وفي الوافي والفقيه والتهذيب : « وتؤمننا ».
[٤] في الوافي والتهذيب : + / « أمر ».
[٥] في التهذيب : ـ / « أو بلاء مجلوب ».
[٦] في التهذيب : ـ / « أو ذنب ».
[٧] في التهذيب : ـ / « به ».
[٨] في التهذيب : « وجزيل ».
[٩] في « ى ، بث ، بخ ، بف ، جن » : « وعلى آل ».
[١٠] في « ى » : « مذ ».
[١١] في « بس » : + / « دار ».
[١٢] في الفقيه والتهذيب : « حاجتي ».
[١٣] في مرآة العقول : « في التهذيب مكان « وتشفّعني » : وتشفيعي ، وهو أظهر ، وربّما يقرأ : وتشفعتي ، مصدراً على وزن تفعلة ».
[١٤] في « بخ ، بس » وحاشة « بث » : « مسألتي ».
[١٥] في الفقيه والتهذيب : ـ / « فيه ».
[١٦] في الوافي والفقيه : « ادّخرت ». وفي مرآة العقول عن بعض النسخ : « ذخرت ». وفي التهذيب : « حزت ».
[١٧] في « بس » : ـ / « السوء عنّي ـ إلى ـ في أعظم ».