الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٤ - ٥ ـ بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
تُطِيلَ [١] لِي [٢] فِي [٣] عُمُرِي ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ ». [٤]
٦٢٨٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ :
عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليهالسلام ، قَالَ : « ادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ فِي [٥] شَهْرِ رَمَضَانَ مُسْتَقْبِلَ دُخُولِ السَّنَةِ [٦] » وَذَكَرَ [٧] أَنَّهُ مَنْ دَعَا بِهِ مُحْتَسِباً [٨] مُخْلِصاً [٩] ، لَمْ تُصِبْهُ [١٠] فِي تِلْكَ السَّنَةِ فِتْنَةٌ وَلَا آفَةٌ يُضَرُّ بِهَا [١١] دِينُهُ وَبَدَنُهُ ، وَوَقَاهُ اللهُ ـ عَزَّ ذِكْرُهُ ـ شَرَّ مَا يَأْتِي بِهِ تِلْكَ السَّنَةَ :
« اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَانَ لَهُ [١٢] كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي قَهَرَتْ [١٣] كُلَّ شَيْءٍ [١٤] ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي تَوَاضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ ،
[١] في « ظ » والوسائل : « أن تطوّل » ، ويحتمل ذلك أيضاً من « ى ، بث ، بح ، بس ، جن ».
[٢] في « بخ ، بر ، بس ، بف ، بك » والوافي : ـ / « لي ».
[٣] في « بر ، بف ، بك » والوافي : ـ / « في ».
[٤] راجع : الكافي ، كتاب الصيام ، باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان ، ح ٦٦٣٣ الوافي ، ج ١١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١١٠٨٤ ؛ الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٣٥١١.
[٥] في المقنعة : + / « أوّل يوم من ».
[٦] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : مستقبل دخول السنة ، هو إمّا بكسر الباء حالاً عن فاعل ادع ، أو بالفتح صفة أو بدلاًللشهر ، وعلى التقديرين فهو مبنيّ على أنّ السنة الشرعيّة أوّلها شهر رمضان ، ويحتمل أن يكون القيد لبيان ذلك فكان وقته كلّ الشهر ، وأن يكون لتعيين الوقت ، أي أوّل ليلة ، أو يوم منه ؛ فإنّه استقبال السنة وأوّلها ».
[٧] في « جن » : « فذكر ».
[٨] « محتسباً » أي متقرّباً وطالباً لوجه الله تعالى وثوابه. قال ابن الأثير : « فالاحتساب من الحسب ، كالاعتداد من العدّ ، وإنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله : احتسبه ؛ لأنّ له حينئذٍ أن يعتدّ عمله ، فجُعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به ». النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ( حسب ).
[٩] في مرآة العقول : « قوله : مخلصاً ، تأكيد له ـ أي لقوله عليهالسلام : محتسباً ـ أو المراد بالإخلاص ما لا يكون مشوباً بالأغراض الاخرويّة أيضاً ».
[١٠] في « بخ ، بر ، بك » : « لم يصبه ».
[١١] في « بر ، بف ، بك » والوافي : + / « في ».
[١٢] « دان له » ، أي ذلّ له وأطاع واتّبع. النهاية ، ج ٢ ، ص ١٤٩ ( دين ).
[١٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي حاشية « بث » والمطبوع : + / « بها ».
[١٤] في التهذيب والمقنعة : ـ / « وبعزّتك التي قهرت كلّ شيء ».