الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٤ - ١ ـ بَابُ فَرْضِ الزَّكَاةِ وَمَا يَجِبُ فِي الْمَالِ مِنَ الْحُقُوقِ
حَقَنَ [١] بِهَا [٢] دَمَهُ وَسُمِّيَ بِهَا مُسْلِماً ، وَلَوْ لَمْ يُؤَدِّهَا لَمْ تُقْبَلْ [٣] لَهُ صَلَاةٌ [٤] ، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ غَيْرَ الزَّكَاةِ ».
فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، وَمَا عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا غَيْرُ الزَّكَاةِ؟
فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ! أَمَا تَسْمَعُ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) [٥]؟ ».
قَالَ : قُلْتُ [٦] : مَاذَا [٧] الْحَقُّ الْمَعْلُومُ الَّذِي عَلَيْنَا؟
قَالَ : « هُوَ [٨] الشَّيْءُ [٩] يَعْمَلُهُ [١٠] الرَّجُلُ فِي مَالِهِ ، يُعْطِيهِ فِي الْيَوْمِ [١١] ، أَوْ فِي [١٢] الْجُمْعَةِ ، أَوْ فِي [١٣] الشَّهْرِ ـ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ـ غَيْرَ أَنَّهُ يَدُومُ عَلَيْهِ ».
وَقَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ) [١٤]؟
قَالَ : « هُوَ الْقَرْضُ [١٥] يُقْرِضُهُ [١٦] ، وَالْمَعْرُوفُ يَصْطَنِعُهُ [١٧] ، وَمَتَاعُ الْبَيْتِ يُعِيرُهُ ، وَمِنْهُ الزَّكَاةُ ».
[١] في « بح » وحاشية « بخ » : + / « الله ».
[٢] في « ظ » : + / « الله ».
[٣] في « ى ، بث ، بخ ، بر » : « لم يقبل ».
[٤] في الوافي : « صلاته » بدل « له صلاة ».
[٥] المعارج (٧٠) : ٢٤ ـ ٢٥.
[٦] في « بس » : + / « له ».
[٧] في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « فما ».
[٨] في « ظ ، بث ، بخ ، بف » : + / « والله ». وفي الوافي : « وهو والله ».
[٩] في « ى ، بح » : + / « الذي ».
[١٠] في « بر ، بس ، بف » وحاشية « جن » : « يعلمه ».
[١١] في « ظ » : ـ / « في اليوم أو ».
[١٢] في « بر ، بف » : ـ / « في ».
[١٣] في « بر ، بف » والوافي : ـ / « في ».
[١٤] الماعون (١٠٧) : ٧. و « الماعون » : كلّ ما فيه منفعة ، واختلف فيه ، فقيل : هي الزكاة المفروضة ، وهو المرويّ عن الإمام عليّ وأبي عبدالله عليهماالسلام ، وقيل : هو ما يتعاوره الناس بينهم من الدلو والفأس والقدر ، وما لايمنع ، كالماء والملح ، وقيل : هو المعروف كلّه. راجع : مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ٤٥٤ و٤٥٧ ذيل الآية.
[١٥] في « بث » : + / « بعينه ».
[١٦] في « جن » : ـ / « يقرضه ».
[١٧] في « بخ ، بر » والوافي : « يصنعه ».