الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٥ - ٤٩ ـ بَابُ أَنَّ الصَّدَقَةَ تَدْفَعُ الْبَلَاءَ
سَمِيعاً بَصِيراً؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالاً وَوَلَداً [١]؟ فَيَقُولُ : بَلى ، فَيَقُولُ اللهُ [٢] تَبَارَكَ وَتَعَالى : فَانْظُرْ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ » قَالَ : « فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَخَلْفَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، فَلَا يَجِدُ شَيْئاً يَقِي بِهِ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ ». [٣]
٦٠١١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ [٤] ، عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « بَكِّرُوا بِالصَّدَقَةِ ، وَارْغَبُوا فِيهَا ، فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللهِ لِيَدْفَعَ اللهُ بِهَا عَنْهُ شَرَّ مَا يَنْزِلُ [٥] مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلاَّ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا يَنْزِلُ [٦] مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ [٧] فِي ذلِكَ الْيَوْمِ [٨] ». [٩]
٦٠١٢ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
[١] في « بح ، بر » : ـ / « وولداً ».
[٢] في « جن » : ـ / « الله ».
[٣] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٩٥ ، ح ٩٧٥٧ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٣٧٩ ، ح ١٢٢٨٥.
[٤] في « بر ، بف » والوسائل : ـ / « الحسن ».
ثمّ إنّ في الوسائل : + / « عن أبي أيّوب » لكنّه سهو ؛ فإنّ أبا ولاّد هذا ، هو حفص أبو ولاّد الحنّاط ، روى الحسن بن محبوب كتابه ، وأكثر من الرواية عنه في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٣٥ ، الرقم ٣٤٧ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٥٩ ، الرقم ٢٤٥ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٣٧ ـ ٣٣٩ ؛ وج ٢٣ ، ص ٢٤٢ ـ ٢٤٤.
ويؤكّد ذلك أنّا لم نجد توسّط أبي أيّوب ـ بعناوينه المختلفة ـ بين ابن محبوب وبين أبي ولاّد في موضع.
[٥] في « بر » : « ما نزل ».
[٦] في « بر ، بف » : « ما نزل ».
[٧] في « بث ، بف » : ـ / « إلى الأرض ». وفي الوافي : ـ / « من السماء إلى الأرض ».
[٨] في « ى ، بخ » : ـ / « إلاّ وقاه الله ـ إلى ـ ذلك اليوم ».
[٩] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٦٧ ، ح ١٧٣٣ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٩٠ ، ح ٩٧٤٤ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٢٢٩٥.