الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٦ - ٨٤ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
التَّمْرَتَيْنِ ». [١]
٦١٨٨ / ١٠. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ [٢] عَزَّ وَجَلَّ : ( أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ ) فَقَالَ : « كَانَ الْقَوْمُ قَدْ [٣] كَسَبُوا مَكَاسِبَ سَوْءٍ [٤] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا أَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِيَتَصَدَّقُوا [٥] بِهَا ، فَأَبَى اللهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ إِلاَّ أَنْ يُخْرِجُوا [٦] مِنْ أَطْيَبِ مَا كَسَبُوا ». [٧]
٦١٨٩ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : إِنِّي شَيْخٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ ، ضَعِيفُ الرُّكْنِ ، قَلِيلُ الشَّيْءِ ، فَهَلْ مِنْ مَعُونَةٍ عَلى زَمَانِي ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِلى أَصْحَابِهِ ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ [٨] ؛ وَقَالَ [٩] : قَدْ أَسْمَعَنَا [١٠] الْقَوْلَ ، وَأَسْمَعَكُمْ [١١] ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كُنْتُ مِثْلَكَ بِالْأَمْسِ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلى مَنْزِلِهِ ، فَأَعْطَاهُ مِرْوَداً [١٢] مِنْ تِبْرٍ [١٣] ،
[١] تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٤٨ ، ح ٤٨٩ ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤١٩ ، ح ٩٧٩٩ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٠٥ ، ح ١١٨٤٨.
[٢] في الوافي والوسائل : « قوله ». (٣) في « جن » : ـ / « قد ».
[٤] في الوافي : « لعلّ المراد بمكاسب السوء نحو الربا والميسر وثمن الخمر والميتة ».
[٥] في الوسائل : « فيتصدّقوا ». (٦) في الوسائل : « أن يخرجوا إلاّ » بدل « إلاّ أن يخرجوا ».
[٧] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤١٩ ، ح ٩٨٠٠ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٢٥٠٨.
[٨] في « بح ، بر ، بك » والوافي : « أصحابه إليه ».
[٩] في « بح » : « قال » بدون الواو.
[١٠] في « ى ، بر ، بك » : « سمعنا ».
[١١] في « بر ، بف ، بك » : ـ / « وأسمعكم ».
[١٢] في « ظ ، بس » : « مزوداً ». والمِرْوَدُ : المِيلُ ، وحديدة تدور في اللجام ، ومِحْوَر البكرة إذا كان من حديد. والبَكْرةُ : آلة مستديرة من خشبة وغيرها ، في وسطها مَحَزُّ يمرّ عليها
الحبل وفي جوفها محور تدور عليه لرفع الأثقال وحطّها وللاستقاء عليها. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٧٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤١٥ ( رود ).
[١٣] في النهاية : « التبر : هو الذهب والفضّة قبل أن يضربا دنانير ودراهم ، فإذا ضربا كانا عيناً. وقد يطلق التبر