الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٣ - ٥٩ ـ بَابُ قَدْرِ مَا يُعْطَى السَّائِلُ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ [١] : « مَا مَنَعَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم سَائِلاً قَطُّ ؛ إِنْ [٢] كَانَ عِنْدَهُ أَعْطى ، وَإِلاَّ قَالَ : يَأْتِي اللهُ بِهِ ». [٣]
٦٠٦٣ / ٦. أَحْمَدُ [٤] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لَاتَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ [٥] مُحْتَرِقٍ [٦] ». [٧]
٦٠٦٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ،
[١] في « بخ ، بر ، بف » والوافي والوسائل : ـ / « قال ».
[٢] في « ظ » : « إذا ».
[٣] الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح ١٤٩٩٠ ، بسند آخر الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤١١ ، ح ٩٧٩٠ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٤١٨ ، ح ١٢٣٧٤ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٩ ، ح ٨٤.
[٤] هكذا في « جر » والوسائل. وفي « بر » : « عليّ ». وفي « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » والمطبوع : « أحمد بن محمّد ». والمراد من أحمد ، هو أحمد بن أبي عبدالله المذكور في السند السابق ؛ فقد روى هو عن أبيه كتاب هارون بن الجهم ، كما في الفهرست للطوسي ، ص ٤٩٦ ، الرقم ٧٨٤. وأحمد بن أبي عبدالله وإن كان متّحداً مع أحمد بن محمد بن خالد فيصحّ التعبير عنه بـ « أحمد بن محمّد » ، لكنّ المناسب في المقام ـ وهو كون السند معلّقاً ـ التعبير بما هو يوافق العنوان المتقدّم ، أو يكون مختصراً عنه ، كما هو مرسوم في كثيرٍ من الأسناد المعلّقة والمظنون أنّ « بن محمّد » كانت عبارة تفسيريّة في حاشية بعض النسخ ، ثمّ ادرجت في المتن في الاستنساخات التالية بتوهّم سقوطها منه. وأمّا ما ورد في « بر » من « عليّ » بدل « أحمد » فلا يبعد كونه محرّفاً من « عنه ».
[٥] « الظلف » للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل ، والخفّ للبعير. وقيل : الظلف للبقرة والشاة والظبي وشبههابمنزلة القدم لنا. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٥٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١١١ ( ظلف ).
[٦] في « ظ » : « محرق ». وفي « بر » : « مجترف ». وفي الوسائل : « محرق ».
[٧] الجعفريّات ، ص ٥٧ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤١١ ، ح ٩٧٩١ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٤١٩ ، ح ١٢٣٧٦.