الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٦ - ١ ـ بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ وَالصَّائِمِ
٦٢٦٤ / ١٣. عَلِيٌّ [١] ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « أَوْحَى اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلى مُوسى عليهالسلام : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي؟ فَقَالَ [٢] : يَا رَبِّ ، أُجِلُّكَ [٣] عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ [٤] فَمِ الصَّائِمِ ، فَأَوْحَى اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ [٥] : يَا مُوسى ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ [٦] ». [٧]
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. وفي الجعفريّات ، ص ٥٨ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٧٥ ، ح ٢ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٧٦ ، ح ١٧٨٣ ، مرسلاً ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره. وفي فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٠٤ ؛ والمقنعة ، ص ٣٠٤ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ١١ ، ص ٢٨ ، ح ١٠٣٥٧ ؛ الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٣٦٧٦.
[١] في حاشية « بث » : + / « بن إبراهيم ».
[٢] في « بث ، جن » : « قال ».
[٣] « اجِلُّكَ » أي اعظّمك ؛ من الجلال بمعنى العظمة. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٥٨ ( جلل ).
[٤] في « بح » : « لخلوق ». والخُلُوف : تغيّر رائحة الفم ؛ يقال : خَلَفَ فم الصائم خِلْفَةً وخُلُوفاً ، أي تغيّرت رائحته. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٥٦ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٦٧ ( خلف ).
[٥] في « بث ، بر ، بف ، بك » : ـ / « إليه ».
[٦] في الوافي : « إنّما صار أطيب عند الله من ريح المسك ؛ لأنّه سبب طيب الروح الذي هو عند الله من الإنسان ، كما أنّ بدنه عند نفسه ، وإليه اشير في قوله عزّوجلّ : ( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ ) [ النحل (١٦) : ٩٦ ] وأين طيب الروح من طيب المسك ؛ فإنّ الأوّل روحانيّ عقلانيّ معنويّ ، والثاني جسمانيّ حسّيّ صوريّ ».
وفي مرآة العقول ، ج ١٦ ، ص ٢٠٣ : « قال بعض المحقّقين : لا يقال : استطابة الروائح من الصفات التي لا تليق بذاته تعالى ، إذ هو منزّه عن أمثاله ؛ لأنّا نقول : المراد بالأطيب الأقبل ، لأنّ الطيب مستلزم للقبول عادة ، أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندهم ، أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض ، أي لو تصوّر الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب ... ».
[٧] فضائل الأشهر الثلاثة ، ص ١٢١ ، ح ١٢٢ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير. وفيه ، ص ١٣٣ ، ضمن ح ١٤٢ ؛ وص ١٤٣ ، ضمن ح ١٥٦ ؛ والخصال ، ص ٤٥ ، باب الاثنين ، ضمن ح ٤٢ ، بسند آخر عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. ثواب الأعمال ، ص ٧٥ ، ح ٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. الأمالي للطوسي ، ص ٤٩٦ ، المجلس ١٧ ، ح ٥٧ ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع زيادة في أوّله. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٧٥ ، ذيل ح ١٧٧٣ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. النوادر للأشعري ، ص ٢٤ ، ضمن ح ١٥ ، من دون الإسناد