الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٨ - ٨٣ ـ بَابُ الْبُخْلِ وَالشُّحِّ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لَيْسَ بِالْبَخِيلِ [١] الَّذِي يُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ فِي مَالِهِ ، وَيُعْطِي الْبَائِنَةَ [٢] فِي قَوْمِهِ ». [٣]
٦١٧٧ / ٧. أَحْمَدُ [٤] ، عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ :
قَالَ لِي [٥] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « تَدْرِي مَا [٦] الشَّحِيحُ؟ ».
قُلْتُ : هُوَ الْبَخِيلُ.
فَقَالَ [٧] : « الشُّحُّ أَشَدُّ مِنَ الْبُخْلِ ؛ إِنَّ [٨] الْبَخِيلَ يَبْخَلُ بِمَا فِي يَدِهِ ، وَالشَّحِيحُ يَشُحُّ [٩] عَلى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَعَلى مَا فِي يَدَيْهِ [١٠] حَتّى لَايَرى مِمَّا [١١] فِي أَيْدِي النَّاسِ
محمّد ». والمراد من أحمد ، هو أحمد بن أبي عبدالله المذكور في سند الحديث الرابع والراوي عن محمّد بن عليّ وهو أبوسمينة في غير واحد من الأسناد ، فيكون سندنا هذا معلّقاً على ذاك. وتقدّم في الكافي ، ذيل ح ٦٠٦٣ ، أنّ المناسب في مثل المقام أن يكون التعبير من الراوي أمّا بما يوافق عنوانه المتقدّم أو بما هو مختصر عنه ، فلاحظ.
[١] في « ى ، بف » : « البخيل ».
[٢] في « ظ ، بث ، بخ ، بس ، بف ، جن » : « النائبة ». و « البائنة » : العطيّة ، سمّيت بها لأنّها افردت وابينت من المال. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ١٧٤ ( بين ) ؛ الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٩٢.
[٣] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٩٢ ، ح ٩٩٦٠ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٣٦ ، ح ١١٤٦٠.
[٤] هكذا في « بر ، بف ، بك ، جد ». وفي سائرالنسخ والمطبوع : « أحمد بن محمّد ». والمراد من أحمد ، هو أحمد بن أبي عبدالله ، كما تقدّم ذيل السند السابق ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبدالله ـ بعناوينه المختلفة ـ عن شريف بن سابق في الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٣٦٥.
[٥] هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف » وحاشية « جن » والوافي والفقيه وتحف العقول. وفي « جن » والمطبوع : ـ / « لي ».
[٦] في الوافي : « من ».
[٧] هكذا في « بث ، بخ ، بر ، بف ، بك » والوافي والفقيه وتحف العقول والمعاني. وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».
[٨] في « بر ، بك » : ـ / « إنّ ».
[٩] في « بر ، بك » : ـ / « يشحّ ».
[١٠] في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بف ، بك » والوافي والفقيه وتحف العقول : « يده ».
[١١] في « بخ ، بر ، بك » والوافي والفقيه وتحف العقول والمعاني : ـ / « ممّا ».