الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٣ - ٦١ ـ بَابُ صَوْمِ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ
٦٥٨٢ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا [١] جَعْفَرُ بْنُ عِيسى أَخِي [٢] ، قَالَ :
سَأَلْتُ الرِّضَا عليهالسلام عَنْ صَوْمِ [٣] عَاشُورَاءَ وَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ؟
فَقَالَ : « عَنْ صَوْمِ ابْنِ مَرْجَانَةَ تَسْأَ لُنِي؟ ذلِكَ يَوْمٌ صَامَهُ [٤] الْأَدْعِيَاءُ [٥] مِنْ آلِ زِيَادٍ لِقَتْلِ [٦] الْحُسَيْنِ عليهالسلام ، وَهُوَ يَوْمٌ يَتَشَأَّمُ [٧] بِهِ آلُ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَيَتَشَأَّمُ بِهِ أَهْلُ الْإِسْلَامِ ، وَالْيَوْمُ الَّذِي يَتَشَأَّمُ [٨] بِهِ أَهْلُ الْإسْلَامِ [٩] لَايُصَامُ [١٠] وَلَايُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَيَوْمُ الْإِثْنَيْنِ يَوْمٌ نَحْسٌ [١١] قَبَضَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِيهِ نَبِيَّهُ ، وَمَا أُصِيبَ آلُ مُحَمَّدٍ إِلاَّ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ ، فَتَشَأَّمْنَا بِهِ ، وَتَبَرَّكَ [١٢] بِهِ [١٣] عَدُوُّنَا [١٤] ، وَيَوْمُ عَاشُورَاءَ قُتِلَ [١٥] الْحُسَيْنُ عليهالسلام ، وَتَبَرَّكَ بِهِ ابْنُ مَرْجَانَةَ [١٦] ، وَتَشَأَّمَ [١٧] بِهِ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ صَامَهُمَا [١٨] ،
ص ٨٥ ، ح ١٨٠٠ ، بسند آخر ، إلى قوله : « بنزول شهر رمضان » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١١ ، ص ٧١ ، ح ١٠٤٣٤ ؛ الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٤٦١ ، ح ١٣٨٥٠.
[١] هكذا في النسخ التي قوبلت والبحار والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « حدّثني ».
[٢] هكذا في « ى ، بث ، بخ ، بر ، بس ، بف ، جر ، جن » والتهذيب والاستبصار. وفي « ظ ، بح » والبحار والمطبوع : « أخوه ». وفي الوافي : ـ / « أخي ». (٣) في « ظ ، ى » والوسائل والتهذيب : + / « يوم ».
[٤] في التهذيب : « يوم ما صامه إلاّ » بدل « يوم صامه ».
[٥] « الأدعياء » : جمع الدعيّ ، كغنيّ ، وهو المتّهم في نسبه. وقيل : هو المنسوب إلى غير أبيه ؛ من الدِعْوة ، بكسر الدال ، وهو أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه وعشيرته. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ١٢١ ؛ لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٢٦١ ( دعا ).
[٦] في « بس » والتهذيب والاستبصار : « بقتل ».
[٧] في التهذيب : « تشاءهم ».
[٨] في التهذيب : « المتشائم » بدل « الّذي يتشأم ».
[٩] في التهذيب والاستبصار : « الإسلام وأهله » بدل « أهل الإسلام ».
[١٠] في الاستبصار : + / « فيه ».
[١١] في الاستبصار : ـ / « نحس ».
[١٢] في « ى » : « ويتبرّك ». وفي البحار : « ولا تتبرّك ».
[١٣] في « بح » : ـ / « به ».
[١٤] في الوافي والتهذيب والاستبصار : « أعداؤنا ».
[١٥] في الاستبصار : + / « فيه ».
[١٦] في « ظ » : + / « لعنه الله ».
[١٧] في الاستبصار : « ويتشأّم ».
[١٨] في مرآة العقول ، ج ١٦ ، ص ٣٦١ : « قوله عليهالسلام : فمن صامهما ، يدلّ ظاهراً على حرمة صوم يوم