الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٦ - ٣٣ ـ بَابُ تَفْضِيلِ الْقَرَابَةِ فِي الزَّكَاةِ وَمَنْ لَايَجُوزُ مِنْهُمْ أَنْ
عَلَيْهِمْ [١]؟ فَقَالَ [٢] : « أَبُوكَ وَأُمُّكَ ».
قُلْتُ : أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ : « الْوَالِدَانِ [٣] وَالْوُلْدُ ». [٤]
٥٩٢٤ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [٥] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلَهُ رَجُلٌ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ [٦] : أُعْطِي قَرَابَتِي مِنْ [٧] زَكَاةِ مَالِي وَهُمْ لَايَعْرِفُونَ [٨]؟
قَالَ [٩] : فَقَالَ : « لَا تُعْطِ [١٠] الزَّكَاةَ إِلاَّ مُسْلِماً ، وَأَعْطِهِمْ مِنْ غَيْرِ ذلِكَ ».
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَتَرَوْنَ أَنَّ مَا فِي الْمَالِ الزَّكَاةُ وَحْدَهَا؟ مَا فَرَضَ اللهُ فِي الْمَالِ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ أَكْثَرُ ، تُعْطِي [١١] مِنْهُ الْقَرَابَةَ وَالْمُعْتَرِضَ لَكَ مِمَّنْ يَسْأَلُكَ ، فَتُعْطِيهِ مَا لَمْ تَعْرِفْهُ بِالنَّصْبِ [١٢] ، فَإِذَا عَرَفْتَهُ بِالنَّصْبِ [١٣] ، فَلَا تُعْطِهِ [١٤] إِلاَّ أَنْ تَخَافَ لِسَانَهُ ،
[١] في « بث ، بح ، بر » والوافي والتهذيب والاستبصار : « عليه ».
[٢] في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بف » والوافي والوسائل ، ح ١١٩٢٩ والتهذيب والاستبصار : « قال ».
[٣] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : الوالدان ، أي من ذوي القربات ، فلا ينافي دخول الزوجة والمملوك ».
[٤] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٥٦ ، ح ١٤٩ ؛ وص ١٠٠ ، ح ٢٨٣ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣٣ ، ح ١٠٠ ، معلّقاً عن الكليني. الكافي ، كتاب الزكاة ، باب من يلزم نفقته ، ح ٦٠٥٢ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « قال : قلت : فمن ذا الذي يلزمني » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ١٨٣ ، ح ٩٣٩٤ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٤١ ، ح ١١٩٢٩ ، من قوله : « قال : قلت : فمن ذا الذي يلزمني » ؛ وفيه ، ص ٢٤٥ ، ح ١١٩٣٩ إلى قوله : « هم أفضل من غيرهم ، أعطهم ».
[٥] في « بر » : ـ / « بن محمّد ». ثمّ إنّ السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.
[٦] في « بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والتهذيب : « فقال ».
[٧] هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والتهذيب. وفي بعض النسخ والمطبوع : ـ / « من ».
[٨] في التهذيب : « لا يعرفونك ».
[٩] في « بخ ، بر ، بف » والوافي : ـ / « قال ».
[١٠] في « بح » : « لا يعطى ».
[١١] في « بث ، بخ ، بر ، بف » : « يعطى ». وفي التهذيب : « ممّا تعطي ».
[١٢] « النَصْب » : المعاداة ، والمراد التظاهر بعداوة أهل البيت عليهمالسلام ، أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم ، أو المراد التديّنببِغْضَة عليّ أميرالمؤمنين عليهالسلام . راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٣٠ ؛ مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١٧٣ ( نصب ).
[١٣] في « ى » : ـ / « بالنصب ».
[١٤] في الوسائل ، ح ١١٩٤٤ : « فلا تعط ».